"البيت اليهودي": الحكومة ستسقط إذا اتجهت لحل الدولتين

"البيت اليهودي": الحكومة ستسقط إذا اتجهت لحل الدولتين
(أ.ف.ب.)

هدد حزب 'البيت اليهودي' اليميني المتطرف الشريك بحكومة بنيامين نتنياهو، أنه سيسقط الحكومة من خلال الانسحاب منها في حال اتجهت 'ولو بخطوة صغيرة' نحو حل الدولتين، وذلك في أعقاب تصريحات نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي الجديد، أفيغدور ليبلرمان، أمس الاثنين، بأنهما يؤيدان حل الدولتين.

وقال عضو الكنيست الفاشي من 'البيت اليهودي'، بتسلئيل سموتريتش، للإذاعة العامة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إنه إذا اتجهت الحكومة ولو بخطوة صغيرة باتجاه حل 'الدولتين للشعبين' فإن 'البيت اليهودي' سينسحب من الحكومة.

ويشار إلى أن حكومة نتنياهو، بعد انضمام ليبرمان إليها، تستند إلى 66 عضو كنيست، بينما يمثل 'البيت اليهودي' 8 أعضاء كنيست، وفي حال انسحابه فإن الحكومة ستستند إلى أقل 58 عضو كنيست من أصل 120، ما يعني أنها ستصل إلى نهاية ولايتها.

وأشار سموتريتش إلى أن 'الجمهور استيقظ من هذا الوهم، ولولا أن نتنياهو تنكر بنفسه من هذه الفكرة (حل الدولتين) قبل الانتخابات الأخيرة لما فاز فيها'.  

وأضاف سموتريتش أنه يتوقع من وزير الأمن الجديد ليبرمان أن يقمع الهبة الفلسطينية بشدة وأن ينظم مكانة البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلة.

وتنسجم أقوال سموتريتش هذه مع أقوال أدلى بها في وقت سابق من اليوم الوزير زئيف إلكين من حزب الليكود والمقرب من نتنياهو. 

وقال إلكين للإذاعة العامة الإسرائيلية إنه لا يعتقد أن نتنياهو وليبرمان بتصريحاتهما أمس تكون حكومة إسرائيل قد تبنت مبادرة السلام العربية 'وبالتأكيد ليس مركباتها المتعلقة بالانسحاب إلى حدود العام 1967'.   

وأكد إلكين على أن 'حكومة إسرائيل تعارض تقسيم القدس، كما تعارض الانسحاب إلى حدود 67'.  

من جانبها، قالت عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش، من كتلة 'المعسكر الصهيوني'، للإذاعة نفسها، إن أقوال نتنياهو وليبرمان أمس لا رصيد لها، لكنها أضافت أنه إذا تمكن الاثنان من اختراق طريق سياسية فإنهما سيحصلان على دعم 'المعسكر الصهيوني'.   

وكان نتنياهو قال في الكنيست أمس إنه 'ملتزم بتحقيق السلام مع الفلسطينيين ومع كل جيراننا'، مضيفا أن 'المبادرة العربية تشمل عناصر إيجابية بإمكانها أن تساعد في ترميم المفاوضات مع الفلسطينيين، ونحن مستعدون لإجراء مفاوضات حول تعديل المبادرة بصورة تعكس التغييرات الحاصلة منذ العام 2002 وتحافظ على الغاية المتفق عليها وهي دولتان للشعبين'.

من جانبه، قال ليبرمان إنه 'أوافق على كافة الأقوال، بما فيها الدولتين للشعبين'، وأنه 'توجد في المبادرة العربية عناصر إيجابية تسمح بإجراء حوار'. وتابع أنه 'تحدثت أكثر من مرة عن اعتراف بالدولتين وأيدت بشكل كبير خطاب بار إيلان' الذي ألقاه نتنياهو'. واعتبر ليبرمان أن خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أسبوعين 'أنشأ فرصة حقيقية'.

يشار إلى أن نتنياهو يعارض قيام دولة فلسطينية بحدود العام 1967، فيما كرر ليبرمان طرح خطته 'لتبادل أراض وسكان' التي يرفضها الفلسطينيون. 

اقرأ/ي أيضًا| بيغن يصف نتنياهو ب'اليمين الغبي'

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018