عملية تل أبيب: "الكابينيت" يقر عقوبات جماعية ضد الفلسطينيين

عملية تل أبيب: "الكابينيت" يقر عقوبات جماعية ضد الفلسطينيين
ليبرما في مركز "سارونا" اليوم (أ.ف.ب.)

قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) خلال اجتماع عقد اليوم، الخميس، سلسلة من الخطوات التي شملت عقوبات جماعية ضد المواطنين الفلسطينيين في بلدة يطا في محافظة الخليل بجنوب الضفة الغربية المحتلة، وذلك بادعاء أن منفذي عمليات إطلاق النار في تل أبيب، أمس، محمد وخالد مخامرة، جاءا من هذه البلدة.

وبين القرارات التي أقرها الكابينيت، وفقا لبيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فرض طوق كامل على يطا، سحب تصاريح العمل من أفراد حمولة منفذي العملية، إلغاء التصاريح التي أصدِرت لزيارة إسرائيل خلال شهر رمضان'.

كما تم إطلاع الوزراء الأعضاء في الكابينيت على أن الميزانية التي خصصت لسد الفجوات في الجدار الأمني في منطقة ترقوميا – مستوطنة 'ميتار' قد حوّلت وأن الأعمال ستبدأ يوم 28.6.16. وحتى بدء هذه الأعمال سيستمر تعزيز القوات العسكرية المنتشرة في هذا القطاع.

وفي غضون ذلك، نفذت قوات الشرطة الإسرائيلية اقتحامات لأماكن يتواجد ويبيت فيها عمال فلسطينيون في منطقة تل أبيب وليس بحوزتهم تصاريح عمل ودخول إلى إسرائيل. ونفذت الشرطة اعتقالات بين هؤلاء العمال.  

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لا يزال يحقق في عملية إطلاق النار التي وقعت في مركز 'سارونا' التجاري في وسط تل أبيب، مساء أمس، وأسفرت عن مقتل أربعة وإصابة 8 بجروح، إضافة إلى إصابة أحد منفذي العملية بجروح خطيرة وإلقاء القبض على الآخر. ويفرض الشاباك حظر نشر على تفاصيل التحقيق.

وقبل اجتماع الكابينيت حضر وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى مركز 'شارونا' وصرح مهددا بأنه 'لا نية لي بالاكتفاء بالأقوال فقط'، مضيفا أنه 'لا أعتزم إعطاء تفاصيل بشأن الخطوات التي نعتزم تنفيذها'.

واعتبر وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه عملية إطلاق النار 'تستوجب ردا غير مألوف وشديد ومؤلم'، وأن بلدة يطا 'يجب أن تحصل على علاج جذري مانع بحيث يتذكره التاريخ لسنوات طويلة. ومن يمنح مأوى للإرهاب هو جزء من الإرهاب'.