كابل يوزع عريضة على أعضاء الكنيست لمقاطعة النائبة زعبي

كابل يوزع عريضة على أعضاء الكنيست لمقاطعة النائبة زعبي

بادر عضو حزب العمل، إيتان كابل، لصياغة عريضة وجمع توقيعات لأعضاء الكنيست على مضمونها الذي يقضي بمقاطعة النّائبة عن حزب التّجمّع الوطنيّ الدّيمقراطيّ، حنين زعبي، حين اعتلائها منبر الخطابات في الكنيست، وذلك ردًّا على أقوالها في سياق اتّفاقيّة المصالحة الإسرائيليّة التّركيّة، التي أكّدت على وجوب تعويض عائلات القتلى الأتراك الذين سقطوا خلال هجوم الجيش الإسرائيليّ على أسطول الحريّة لكسر الحصار، بقولها: 'من قتل هو من عليه أن يعتذر، عليكم أن تعتذروا'، وشدّدت على أنّ الاتّفاق هو اعتراف بأنّ إسرائيل قتلت 10 ناشطين سياسيّين، ادعّت أنّهم 'إرهابيّون'، والآن وفي سياق الاتّفاق تعوّض عائلاتهم.

وجاء في العريضة التي صاغها كابل، وباشر جمع التّواقيع عليها 'وجدت أنّه من الملائم أن أتوجّه إليكم، كلّ أعضاء وعضوات الكنيست ممّن يعترضون على تصريحاتها (زعبي) المغيطة والمستفزّة، بطلب الخروج من قاعة الكنيست، في كلّ مرّة تعتلي المنبر للحديث. ليقترح مقاطعتها 'في كلّ مرّة تعتلي المنبر، سنخرج من القاعة'.

النائبة زعبي: 'ليعلم كابل أن هدفي في الكنيست ليس تبييض وجهه ووجه جيشه الذي حول القتل إلى مفخرة'

وعقبت النّائبة عن حزب التّجمّع الوطنيّ الدّيمقراطيّ، حنين زعبي، لـ"عرب 48"، بالقول: "لينشغل كابل من معسكر "اليسار الصهيوني" في حملات المقاطعة الدولية، فليست حنين فقط من يحارب ضد عنصريته وقمع نظامه، بل كل أحرار العالم، وهذا سبب غضب كابل وأمثاله من السياسيين الصغار".

وأضافت أنه "غريب أن برلمانا بكامله ينشغل بعضوة كنيست من المفروض أنها "كاذبة" و"مخربة للتعايش"، ما هذا "التعايش" الذي تخربه مواقف عضوة برلمان؟ ما هذا "الجيش الأخلاقي" الذي تهدد أخلاقه عضوة برلمان تفضح جرائمه؟ لكن مشكلتهم ليست مع حنين زعبي، بل هم يهجمون على كل متظاهر، ويلاحقون كاتبي الستاتوسات، مشكلتهم التي يعونها أنهم لم يعودوا يستطيعون التظاهر بالديمقراطية والتصرف كعنصريين، من يريد أن يتصرف كعنصري، عليه أن يظهر كعنصري، وعليه أن يُحاسَب كعنصري. ومن يفشل بكل شيء ومن يفشل في سياساته وفي الدفاع عن سياساته، يختار "التخصص" في حنين زعبي، وهذا لأنه يعتقد أنها هدفا سهلا. لأوضح لكابل إذاً، أنني لست هدفا سهلاً، بل الأسهل هو أن يتربع برلمانه على عرس البرلمانات الفاشية والعنصرية والمارقة، وهو وأمثاله يسهلون هذه المهمة. أما مهمة إخراج زعبي من الكنيست فستكون شاقة، وسيدفع البرلمان الإسرائيلي ثمنها بكل قوة، وسأجتهد في ذلك، باسم شعبي وباسم قضيته العادلة. وليعلم كابل أيضاً أن هدفي في الكنيست ليس تبييض وجهه ووجه جيشه الذي حول القتل إلى مفخرة، وليس هدفي حتى إقناعه، نحن في الكنيست نمثل مشروعا وطنيا يحمل همنا اليومي في التعليم والعمل ومناهضة العنف، والدفاع عن أرضنا وبيوتنا، لكننا نحمله بكل كبرياء وقوة، ونحمل معه نضالنا ضد القتل والاحتلال والقمع والتطهير والسلب والطرد. ليعلم كابل أنه لا يتكلم مع شعب ذوت دونيته، بل شعب يناضل ويتصرف من منطلق شعوره بقوته. أنا لا أمثل ضعف الناس بل قوتهم". 

وأكدت أن "سابقة التعامل السافل معي في الكنيست تدل على وجعهم، وأنا هناك لكي أجعل عنصريتهم مؤلمة وموجعة وغير طبيعية، ولا يصلح معها روتين الحياة.

مهمتنا في ظل استشراس عنصرية فاشية هي ألا نوفر مناخا مريحا و"هادئاً" لها، مهمتنا هي بالضبط أن نخرجها عن طور "الطبيعية" و"الروتينية" و"الهدوء".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018