دعوى ضد مستشفيات إسرائيلية لدفنها الأجنة الميتين بقبر جماعي

دعوى ضد مستشفيات إسرائيلية لدفنها الأجنة الميتين بقبر جماعي
صورة توضيحيّة

تقدّمت تسع عائلات إسرائيليّة، ممّن أجهضت الأمّهات فيها، جنينًا أو أكثر، بعد الأسبوع الـ 20 على حملها، برفع دعوى قضائيّة تمثيليّة ضدّ كلّ من شركة الدّفن اليهوديّ 'كديشا'، موشيه وشلومو بيرلشتاين، اللذان يعملان مع شركة 'كديشا'، مستشفى 'هداسا عين كارم'، هداسا هار هتسوفيم، أساف هروفيه، هعيمق، كرميل، مئير، كابلان ووزارة خدمات الأديان، ووزارة الصّحّة، وذلك لتستّرهم على أماكن دفن أجنّتهم الذين أجهضوا.

وتظنّ العائلات التي أجهضت جنينًا أو أكثر، أنّ مكان دفن الأجنّة يقع في مدينة 'بيت شيمش'، في قبر جماعيّ يحوي الأجنّة الذين توفّوا بشكل غير لائق، دون التّأكّد من هويّات الجثامين لأنّ التّسجيل الذي تمّ في المستشفيات الإسرائيليّة وفي شركة الدّفن، اتّسم بالإهمال.

ووفق الشّريعة اليهوديّة (هلخاه)، فمن يقضي من الأجنّة، لا يعتبرون أمواتًا عاديّين، فلا يقيمون لهم طقوس عزاء، لكنّهم يمنحون الأجنّة هذه أسماءً.

وتدفن هذه الأجنّة، وفق تعليمات أقرّتها وعدّلتها قبل نحو عامين، وزارة الصّحّة الإسرائيليّة، عمّمتها كافّة على كافّة المستشفيات الإسرائيليّة، والتي تخيّر العائلات التي توفّي لها جنين أو أكثر، بين ثلاثة خيارات: أن يمنح المستشفى صلاحيّة الدّفن دون المشاركة بتاتًا؛ عدم المشاركة بالدّفن، لكن المشاركة في وداع الجنين؛ المشاركة الفعّالة بعمليّة الدّغن من البداية وحتّى النّهاية.

وبناءً على هذه التّعليمات، تقسّم المقبرة إلى أسطر، تمنح أرقامًا، لتشخيص مكان دفن كلّ جنين، وهو ما لم يطبّق حتّى الآن، بل إنّ بلبلة في الأسماء وفي التّسجيل، حرم عائلات من إمكانيّة زيارتهم لقبر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018