ذروة جديدة: توتر حاد بين حزبي الليكود و "البيت اليهودي"

ذروة جديدة: توتر حاد بين حزبي الليكود و "البيت اليهودي"
من اليمين: وزير الثّقافة، نفتالي بينيت؛ رئيس الحكومة الإسرئايليّة، بنيامين نتنياهو

ارتفع التّوتّر بين أعضاء الائتلاف اليمينيّ الحاكم، أمس الإثنين، إلى ذروة جديدة، قد تشير إلى التّحرّكات الدّاخليّة التي يمكن أن تفسّر على أنّها تصدّعات داخل المعسكر الحاكم، إذ تراشق حزبا الليكود و'البيت اليهوديّ' الاتّهامات المتبادلة، فور انتهاء جلسة صاخبة تناولت القضيّة التي تتصدّر العناوين في الأيّام القليلة الأخيرة: سلطة البثّ الجديدة.

واتّهم حزب الليكود وزير التّربية والتّعليم، نفتالي بينيت، ووزيرة القضاء، أييلت شكيد بـ'حفر أنفاق تحت حكم الليكود' وفي 'دفع مصالح صحيفة يديعوت أحرونوت'، بالمقابل، اتّهم حزب 'البيت اليهوديّ' حزب الليكود أنّه 'يطلق النّيران داخل المدّرعة' التي يستقلّها الطّرفان، في إشارة إلى مساعي تقويض الائتلاف من قبل حزب بينيت، الذي أصرّ في الكثير من المواقف، في الحكومة الحاليّة، اتّخاذ آارء مخالفة ومغايرة لرئيس حكومته، نتنياهو.

وقام حزب الليكود، من على صفحة فيسبوك الرسّميّة التّابعة له، وبعد ساعات قليلة على انتهاء جلسة برلمانيّة صاخبة كان موضوعها سلطة البثّ الجديدة، باتّهام حزب 'البيت اليهوديّ' بتهم من الطّراز الثقيل، إذ جاء في التّدوينة 'بينيت وشكيد هما أعزّاء على اليسار وعلى نوني موزيس، يدعمان الوسائل المتكرّرة بالمسّ برئيس الحكومة نتنياهو وبحكم الليكود'.

بالمقابل، ردّ حزب 'البيت اليهوديّ' على هذه التّهم، بتدوينة، جاء فيها 'يطلق نتنياهو مجدّدًا، النّيران، داخل المدرّعة، حينما صوّت لصالح الانفصال وهدم غوش قطيف، حينما أطلق سراح أكبر كميّة من المخرّبين في تاريخ الدّولة، حينما سلّم الخليل لياسر عرفات، حينما جمّد البناء، حينما خضع لحماس، حينما أعلن عن إقامة فلسطين في بار إيلان، وحينما يحصي كم قبّعة كيباه يوجد بين المراسلين المتديّنين في الإعلام'.

وواصلت تدوينة حزب 'البيت اليهوديّ' اللاذعة 'أكثر الأمور تسخيفًا، هو أنّه (نتنياهو) يطلق النّيران بداخل المدرّعة، من أجل أن يدخل إليها كلًّا من هرتسوغ، شفير، ميخائيلي ويوسي يونا. قبل الانتخابات بلحظة، هو دائمًا يتملّق لجمهور اليمين والمتديّنين، وبعد الانتخابات بدقيقة، يلقي بهم ويعبر عن احتقاره لهم. انتهت أيّام الأطفال المضروبين'.

أمّا وزيرة القضاء الإسرائيليّ، أييلت شكيد، فقد كتبت من على صفحتها على موقع تويتر 'الليكود يطلق النّيران داخل المدرّعة. أصدر ثلاثة بيانات هذا الأسبوع، ضدّ البيت اليهوديّ. سكتنا مرّتين. لن نلتزم المزيد من الصّمت'.

اقرأ/ي أيضًا | ليبرمان يهاجم بينيت لانتقاده نتنياهو

أمّا الليكود فقد نشر مجدّدًا 'بينيت يتواجد بحالة ضغط هائل لأنّه يعرف الحقيقة. من تمّ اخياره بواسطة أصوات اليمين، يريد الحفاظ على تراث محمود درويش في مدارس أطفال إسرائيل ويكافح بكلّ الوسائل ليحافظ على الثّقافة اليسار المهيمنة، الموجود في الإعلام. بينيت لا يتواجد داخل المدرّعة منذ فترة طويلة'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018