ديختر يرفض دعوة باراك لتوضيح اتهامات ضد نتتنياهو

ديختر يرفض دعوة باراك لتوضيح اتهامات ضد نتتنياهو
(أ.ف.ب)

عبر رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أفي ديختر، من حزب الليكود الحاكم، عن تحفظه من دعوات أعضاء كنيست تعالت اليوم، الخميس، وتطالب دعوة رئيس الحكومة ووزير الأمن الإسرائيلي الأسبق، ايهود باراك، إلى المثول أمام لجنة سرية متفرعة عن لجنة الخارجية والأمن من أجل توضيح اتهامات وجهها إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس، بأنه كانت هناك إخفاقات أمنية بأدائه وألحقت ضررا بإسرائيل.

وقال ديختر معقبا على أقوال باراك إن 'أي تصريح لخبراء حقيقيين أو خبراء بنظر أنفسهم بأنهم كرئيس حكومة سيكون أداءهم أفضل، فإنهم يشيرون بذلك إلى هوس بالحكم بأفضل الأحوال وإلى اكتئاب في أسوأ الحالات'.

وأضاف أن 'المفاوضات مع الولايات المتحدة حول المساعدات الأمنية ليست كازينو للمقامرة على الرقم الرابح، وإنما هي عملية تستمر سنوات، مع التشديد على الأشهر الأخيرة بقيادة رئيس الحكومة نتنياهو، من أجل بلورة أفضل رزمة مساعدات حتى العام 2028'.

وتابع ديختر أنه تعين على باراك، إذا كان يعتقد أن بحوزته معلومات حول ضرر إستراتيجي بأمن الدولة، 'توجب عليه أن يرسل المعلومات إليّ كرئيس للجنة الخارجية والأمن وألا يتحدث عنه كأنه أحجية يطرحها أمام الجمهور'.

وقال باراك أمس إن 'ثمة ثمنا باهظا لحدث آخر، وفيه أيضا، مزيج مقلق من انعدام القدرة على الحكم على مصالح أمنية عميقة وسلم أولويات تمليها، إلى جانب عدم استيعاب إمكانية التعاون مع الولايات المتحدة وكذلك أداء غير حريص. وكل هذه الأمور أدت إلى كشف إسرائيل بشكل مقلق للغاية أمام تحد أمني مركزي. وبسبب حساسية الأمور ليس بإمكاني التفصيل أكثر من ذلك'.

وأضاف باراك أن نتنياهو ألحق ضررا أمنيا بإسرائيل من خلال اتفاق المساعدات الأمنية الأميركية، وذلك نتيجة 'لرهانه الفاجر في إدارة العلاقات مع البيت الأبيض' حول الاتفاق النووي مع إيران. وقال باراك إنه بدلا من حصول إسرائيل على مساعدات بحجم 4.5 مليار دولار سنويا، فإنها ستحصل على مساعدات بحجم 3.8 مليار دولار.

وطالب عضوا الكنيست عومر بار ليف وزهافا غلئون إلى ديختر صباح اليوم وطالبا بدعوة باراك إلى لجنة الاستخبارات السرية بالكنيست من أجل توضيح أقواله.

من جانبه، ذكر مكتب باراك اليوم أنه لم يقصد حدثا معينا بأقواله وإنما أداء نتنياهو بشكل عام، حسبما أفادت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي.