المفتش العام للشرطة يعتذر للأثيوبيين ويتعهد بإغلاق ملفات أكثر

المفتش العام للشرطة يعتذر للأثيوبيين ويتعهد بإغلاق ملفات أكثر

تراجع المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، روني ألشيخ، مساء أمس الخميس، عن تصريحات له، وقدم اعتذاره لليهود المستجلبين من أثيوبيا، كما تعهد بإغلاق أكبر عدد من ملفات التحقيق في الشرطة ضدهم.

وكان ألشيخ قد سبق وأن صرح أنه 'من الطبيعي أن يشتبه أفراد الشرطة بشاب أثيوبي أكثر من أي شخص آخر'.

وقدم ألشيخ اعتذاره في لقائه مع قادة اليهود الأثيوبيين، مدعيا أنه لم يقصد المس بأحد، وإنما هدف إلى 'تعويم مشكلة من أجل الدفع بحلول متفق عليها'.

وبحسب بيان صادر عن الشرطة، فإن اللقاء كان قد تحدد قد عدة أسابيع، وكان الهدف منه لجم تدخل الشرطة وتقليص الجريمة في وسط الشبان الأثيوبيين.

وجاء أن ألشيخ تعهد بإغلاق أكبر عدد من الملفات ضد الشبان الأثيوبيين في كافة ألوية الشرطة.

وعرضت في اللقاء معطيات تشير إلى تراجع نسبة الجريمة في وسط اليهود الأثيوبيين بنسبة 20% مقارنة مع الفترة الموازية من العام الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 10 شبان أثيوبيين تظاهروا في تل أبيب مقابل مقر الشرطة، مطالبين بوقف اللقاء، واستقالة ألشيخ من منصبه.

يذكر أن ألشيخ كان قد صرح، يوم أمس الأول، في مؤتمر لنقابة المحامين، أن 'جميع الأبحاث في العالم، بدون استثناء، تثبت أن المهاجرين والشبان متورطين في الجريمة أكثر من غيرهم'، وأنه 'بطبيعة الحال فإن الشرطي يشتبه بهم أكثر من أي شخص آخر'.

وقد أثارت تصريحات المفتش العام للشرطة ردود فعل غاضبة.

اقرأ/ي أيضًا | المفتش العام للشرطة: من الطبيعي أن الأسود مشتبه به