أعضاء كنيست يطالبون بمناقشة مساعدات إسرائيل للسودان

أعضاء كنيست يطالبون بمناقشة مساعدات إسرائيل للسودان

بعث عدد من أعضاء الكنيست، من الائتلاف والمعارضة، يوم أمس الأربعاء، رسالة إلى رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، آفي ديختر، يطالبون فيها بعقد جلسة عاجلة للجنة بشأن ما كشفته صحيفة "هآرتس" حول نشاط إسرائيل في الولايات المتحدة ودول أوروبا، وتشجيعها على دعم النظام في السودان.

وقع على الرسالة، التي بادر إليها عضو الكنيست مخيال روزين من "ميرتس"، كل من تمار زندبيرغ (ميرتس) وكسنيا سبتلوفا (المعسكر الصهيوني) ويهودا غليك (الليكود).

وتحت عنوان "جلسة عاجلة بشأن العلاقات  السياسية المتجددة بين إسرائيل والسودان"، كتب أعضاء الكنيست الأربعة أن العلاقات بين إسرائيل والسودان والنشاط الإسرائيلي في الغرب من أجل النظام السوداني لم تناقش في المجلس الوزاري السياسي – الأمني أو في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.

وجاء في الرسالة أن "إسرائيل تنشط كثيرا، في الشهور الأخيرة في أفريقيا، سرا وعلانية، على تجديد وتعزيز العلاقات الدبلوماسية".

وكتبوا أيضا أنه "يوجد أمر اعتقال دولي ضد الرئيس السوداني، عمر البشير، بعد أن اتهمته المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بالمسؤولية عن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في منطقة دارفور. كما أنه تم في العقد الأخير اكتشاف قوافل أسلحة نقلت إلى قطاع غزة عن طريق السودان، ومصنع صواريخ وغير ذلك. وبحسب معلوماتنا، فإن تجديد العلاقات مع الدولة المختلف بشأنها لم يصادق عليه في المجلس الوزاري المصغر أو يناقش في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست".

وأضاف أعضاء الكنيست أن المساعدات الإسرائيلية للسودان، والتي كشفت عنها صحيفة "هآرتس" يوم أمس الأربعاء، تتم رغم حقيقة أنه لا يوجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الطرفين، وأنه تم تصنيف السودان من قبل الإدارة الأميركية، قبل أكثر من 20 عاما، على أنها دولة تساعد وتأوي المنظمات الإرهابية. وأنه في هذا الإطار فإن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية شديدة على السودان.

كما كتبوا أنه بعد النشر عن الموضوع فإن الحديث عن شأن سياسي وأمني، ويجب على لجنة الخارجية والأمن أن تناقش أبعاده ومدى الحاجة له.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن صحيفة "هآرتس" كانت قد نشرت يوم أمس، الأربعاء، تقريرا جاء فيه أن إسرائيل توجهت إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، وحثتهم على تحسين علاقاتهم مع السودان، والقيام ببادرات حسنة تجاهها، وذلك في أعقاب قطع علاقات السودان مع إيران، وتقاربها مع السعودية.