الصحة الإسرائيلية تزيل القيود على تبرع الأثيوبيين بالدم

الصحة الإسرائيلية تزيل القيود على تبرع الأثيوبيين بالدم
(أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية اليوم، الخميس، عن إزالة القيود على تبرع المهاجرين من أصول أثيوبية بالدم. وكانت صحيفة "هآرتس" كشفت مؤخرا عن أن الوزارة تخفي تقرير لجنة أوصت بالسماح بقبول تبرعات بالدم المهاجرين الأثيوبيين بعد سنوات طويلة رفضت خلالها سلطات الصحة قبول هذه التبرعات.

ووفقا لبيان الوزارة، فإنه سيتم إزالة القيود على تبرعات المهاجرين الأثيوبيين ومساواة المعايير بهذا الخصوص مع تلك المتعارف عليها بالدول المتطورة، والتي تقضي بفرض القيود على من مكث أكثر من سنة في دولة تعاني من أوبئة ولا يكون قد مضى على وجوده في إسرائيل أقل من سنة.  

يشار إلى أن جهاز الصحة الإسرائيلي يرفض قبول تبرعات بالدم من مهاجرين من أصول أثيوبية، منذ عشرين عاما، باستثناء أولئك الذين ولدوا في البلاد. وإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي أقرت أنظمة كهذه.

وقالت وزير الصحة السابقة، ياعيل غيلرمان، إن التوصيات قُدمت لوزير الصحة الحالي، يعقوب ليتسمان، وأن الوزارة تجاهلت التوصيات بسبب قسم آخر من التوصيات المتعلقة بتبرعات الدم من جانب المثليين جنسيا. وقالت غيلرمان إنه في حال قبول التوصيات فإنه سيكون بإمكان 98% من الأثيوبيين التبرع بالدم.

وكانت قد ثارت ضجة في إسرائيل، عام 1996، عندما تم الكشف عن إتلاف آلاف وجبات الدم التي تبرع بها مهاجرون من أصول أثيوبية. وأثيرت هذه القضية منذئذ عدة مرات، كانت آخرها عندما تقدمت عضو الكنيست من أصل أثيوبي، بنينا تامو شطا، في العام 2013، للتبرع بدم، لكن تم رفض طلبها "بسبب نوع الدم الخاص لأبناء الطائفة الأثيوبية".

ونظم المهاجرون الأثيوبيون، الذين يعانون من العنصرية في نواحي كثيرة، مظاهرات احتجاجية اصطدموا في بعضها مع قوات الشرطة الإسرائيلية.