الجيش الإسرائيلي يخشى تقليص إدارة ترامب للمساعدات الأمنية

الجيش الإسرائيلي يخشى تقليص إدارة ترامب للمساعدات الأمنية

عبر ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي عن تخوف من تقليص إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، للمساعدات الأمنية السنوية لإسرائيل، مشيرا إلى أن أمرا كهذا سيضر بميزانية الأمن. وتأتي هذه التخوفات بعكس الأجواء التي يبثها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن التقارب الكبير بينه وبين ترامب.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الضابط قوله خلال لقاء مع المراسلين العسكريين، اليوم الأربعاء، إن 'بناء القوة والخطط بشأن مستقبل الجيش قد تتأثر من تغييرات خارجية لا سيطرة لإسرائيل عليها، مثل سياسة ترامب والتطورات الأخيرة في سورية'.

وقال الضابط الإسرائيلي إن الهبة الشعبية الفلسطينية في القدس والضفة الغربية ومحاولات البحث عن الأنفاق الهجومية في قطاع غزة كلفت الجيش الإسرائيلي 200 مليون شاقل.

وأضاف أنه على الرغم من تراجع كبير في تهديد دول لإسرائيل، إلا أن 'إسرائيل تقف في جبهة الحرب الجديدة المكونة من عدة تهديدات موازية وبينها منظمات إرهابية، حراسة الحدود، حماية الجبهة الداخلية، منفذي عمليات أفراد، هجمات سايبر، حملات نزع الشرعية وأسلحة غير تقليدية'.

وتابع الضابط أن منظومات الدفاع الجوي التي نصبتها روسيا في سورية 'تضع تحديا هاما أمام الجيش الإسرائيلي'.

وذكر الضابط الإسرائيلي في موازاة ذلك تسلح الجيش المصري بغواصات وحاملة طائرات مروحية وبطائرات مقاتلة حديثة، إضافة إلى اتفاقيات أبرمتها دول الخليج لشراء أسلحة بقيمة 200 مليار دولار.

وشدد الضابط على أنه 'على الرغم من التهديدات المتغيرة، إلا أنه لم تُكتب بعد (في الجيش الإسرائيلي) عقيدة قتالية وافية في هذا الموضوع'.  

وأشار الضابط إلى أن عدد الضباط في الخدمة الدائمة في الجيش الإسرائيلي، الذين يتقاضون رواتب شهرية، بات اقل من أربعين ألفا.