"قرار مجلس الأمن سقوط إستراتيجي لإسرائيل"

"قرار مجلس الأمن سقوط إستراتيجي لإسرائيل"

وصف رئيس المعارضة و'المعسكر الصهيوني'، يتسحاك هرتسوغ، قرار المجلس الأمن ضد الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بأنه 'سقوط إستراتيجي لإسرائيل' لم تعرف مثله عشرات السنوات.

وقال هرتسوغ الذي عارض القرار بشدة إن الحديث عن 'سقوط إستراتيجي خطير لدولة إسرائيل' وإنه كان على الولايات المتحدة أن تمنعه.

وهاجم هرتسوغ رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وقال إن 'التأييد والتصفيق لخطاباته في العالم تفجر يوم أمس بقرار جعل إسرائيل منبوذة والإسرائيلييين منبوذين'.

وبحسبه فإن 'الساحر'، في إشارة إلى نتنياهو، 'بدد كل القدرات الإستراتيجية لإسرائيل'.

من جهتها قالت عضو الكنيست، ورئيسة 'هتنوعا'، تسيبي ليفني، إن القرار جاء 'نتيجة خضوع نتنياهو لليمين المتطرف. فهو يمس بالقدس وبما أنجز بشأن الكتل الاستيطانية، ولكن نتنياهو أصر على قانون التسوية، ليصطدم بالحائط رغم أنه يعرف أن هذه ستكون النتيجة، وسندفع الثمن جميعنا'.

وقال عضو الكنيست يوئيل حسون 'لو خصص نتنياهو لمكانة إسرائيل في العالم ربع الوقت الذي يخصصه لصورته في إسرائيل، لكان بالإمكان منع هذا القرار'.

وقال عضو الكنيست إيتان كابل إن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اختار المكان والزمان الملائمان له، وسدد لإسرائيل ضربة سياسية قاسية ليس من المؤكد أن تتمكن إدارة ترامب من إصلاحها، مضيفا أنه 'يتضح أن نتنياهو ليس ذاك الساحر الكبير'.

وكتب رئيس الحكومة الأسبق ووزير الأمن الأسبق، إيهود باراك، في حسابه على تويتر 'فشل لم يسبق له مثيل في مجلس الأمن. على رئيس الحكومة أن يقيل وزير الخارجية. وعليه أن يوجه الاتهام، بالطبع، إلى أوباما وكيري وعرفات والمفتي'.

وقال وزير الموصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس: 'القرار ضد إسرائيل في التوقيت الحالي، على خلفية الأحداث في سورية، وإرهاب الإسلام المتطرف في أوروبا، وكشف البنى التحتية لحركة حماس في الضفة الغربية لتنفيذ عمليات، تعكس ضياع البوصلة. من المؤسف أن رئيس الولايات المتحدة الحالي يبقي وراء ميراثا يوفر الغطاء لقرار معاد لإسرائيل، من شأنه أن يوفر الدعم للإرهاب والعنف الفلسطينيين'.

وقال أيضا إن صورة الولايات المتحدة في العالم وفي المنطقة، كمن لا توفر الدعم لأصدقائها، وصل إلى حضيض جديد عندما أدارت الظهر لإسرائيل. وبحسبه فإن الأمور ستبدو مغايرة لما هي عليه اليوم في العشرين من كانون الثاني/ يناير، بعد أن يدخل الرئيس الجديد، دونالد ترامب، البيت الأبيض.

وقال عضو الكنيست يوآف كيش (الليكود) إن أوباما، ومثلما خان حلفاء آخرين للولايات المتحدة في العالم، فقد فعل ذلك اليوم مع إسرائيل الحليف الاقوى والأهم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. على حد تعبيره.

ودعا كيش إلى 'تفعيل سياسة جديدة في الضفة الغربية'، مضيفا 'يجب التوقف عن الحفاظ على السلطة الفلسطينية، والدفع مباشرة بالمصالح الإسرائيلية التي تتمثل بإحلال السيادة ومواصلة البناء الاستيطاني وتعزيزه.