نتنياهو وموزيس بحثا سن قانون لصالح "يديعوت أحرونوت"

نتنياهو وموزيس بحثا سن قانون لصالح "يديعوت أحرونوت"
بنيامين نتنياهو (رويترز)

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، مساء الجمعة، تفاصيل جديدة في القضية رقم 2000، والتي تتعلق بالمفاوضات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ومالك صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أرنون (نوني) موزيس.

وبحسب القناة، حاول نتنياهو وموزيس التنسيق بينهما حول الرواية التي سيواجه بها نتنياهو مالك صحيفة 'يسرائيل هيوم'، شيلدون إدلسون، أحد أهم ممولي حملاته، عن القانون الذي يجب سنه ليتمكن موزيس من زيادة أرباحه على حساب صحيفة إدلسون، مقابل تغطية داعمة لنتنياهو.

وسأل موزيس نتنياهو في إحدى الجلسات 'كيف يمكن إنجاز ذلك سريعًا؟'، أجاب نتنياهو 'يمكننا قوننة ذلك'.

وتحدث الإثنان لاحقًا عن إدلسون، الذي يلقبونه بالأصهب (جنجي)، وكيف يمكن طرح صفقة في إطار قانون جديد يرضيه ويرضي موزيس أيضًا، وكيف يمكن التقليل من انتشار 'يسرائيل هيوم' مقابل تغطية داعمة لنتنياهو في 'يديعوت أحرونوت'.

نتنياهو: سأتحدث مع الأصهب، سيأتي بعد أسبوعين إلى البلاد.

موزس: علينا إيجاد صيغة تلائمه، ربما قانون آخر، أنا لا أبحث عن المتاعب هنا.

 بما يتعلق بالأعداد التي تحدثنا عنها، علينا فعل ذلك بالاتفاق معه.

نتنياهو: برأيي لن يسير الأمر على ما يرام ولكن ...

موزيس: نحن بحاجة لقانون يخلصنا من هذه المشكلة.

نتنياهو: على أحدهم اقتراح حل، تكلمت مع شخص معين.

موزيس: مع ليفين؟ (الوزير ياريف ليفين)

نتنياهو: لا، ليس مع ياريف.

موزيس: أحضر من تريد، هذا ليس شأني. يجب أن يأتي إيتان كابل وشخص آخر من طرفك في الكنيست.

نتنياهو: سنتوصل إلى تسوية مع إيتان، ربما نقنعه بالتنازل عن هذا القانون.

موزيس: أي لجنة في الكنيست ستبحث ذلك؟

نتنياهو: سنقيم لجنة خاصة.

 ويعمل المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، على تسريع التحقيقات، حيث سيتم استدعاء مسؤولين كبار في وسائل الإعلام للإدلاء بشهاداتهم.

وعلم أن عضو الكنيست إيتان كابل، من كتلة 'المعسكر الصهيوني'، أدلى بشهادة قصيرة هذا الأسبوع لدى الشرطة في قضية نتيناهو – موزيس. ورفضت الشرطة الإدلاء بتفاصيل، دون أن تنفي أو تؤكد إجراء التحقيق.

يذكر أن كابل هو الذي بادر إلى اقتراح قانون يمنع نشر صحيفة 'يسرائيل هيوم' مجانا. وبحسبه فإنه لم يسأل عن اقتراح القانون، أو عن امتيازات قدمت من قبل 'يديعوت أحرونوت' لأعضاء كنيست دعموا اقتراح القانون.

وبحسب القناة الإسرائيلية العاشرة، فإن الشهادة التي أدلى بها رئيس طاقم الموظفين في مكتب رئيس الحكومة سابقا، آري هارو، لا تدعم ادعاءات نتنياهو.

وكان قد نشر، خلال الأسبوع الأخير، أن هارو هو الذي قام بتسجيل المحادثات بين نتنياهو وموزيس، وأن الشرطة قد عثرت على التسجيلات خلال عملية تفتيش أجريت في منزله في إطار التحقيقات في قضية أخرى تورط بها.

وكان وزير السياحة، ياريف ليفين، قد استدعي من قبل الوحدة القطرية للتحقيق في الاحتيال، الأحد الماضي. وأشارت تقديرات إلى أن الشرطة كانت تريد أن تفحص ما إذا كان نتنياهو قد عمل على الدفع باقتراح قانون 'يسرائيل هيوم' عشية الانتخابات، بوصفه مقربا لنتنياهو.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية