نتنياهو: غدا سيطرح قانون "التسوية" للتصويت بالكنيست

نتنياهو: غدا سيطرح قانون "التسوية" للتصويت بالكنيست

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة التي عقدت ظهر اليوم الأحد، أن الائتلاف الحكومي سيطرح، غدا الإثنين، على الهيئة العامة للكنيست قانون 'التسوية' للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة بهدف شرعنة المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية وتوظيفها للاستيطان.

وأتى إعلان نتنياهو، بعد أن أوعز صباح اليوم، إلى رئيس الائتلاف الحكومي، عضو الكنيست دافيد بيتان، بدفع إجراءات سن مشروع 'قانون التسوية' لشرعنة الاستيطان ومصادرة أراض فلسطينية، وذلك عقب اللقاء الذي جمع نتنياهو بالمستوطنين من مستوطنة 'عمونا'.

وبحسب ما أوردته صحيفة 'هآرتس'، فقد تعهد نتنياهو للمستوطنين من 'عمونا' بدفع مخطط لبناء 68 وحدة سكنية في هذه المستوطنة، وذلك 'تعويضا' على قرار المحكمة العليا بهدم 9 بيوت أقيمت على أراض بملكية فلسطينية خاصة.

ويأتي موقف نتنياهو هذا، خلافا للتصريحات الصادرة عنه في الأسابيع الأخيرة حول نيته عدم القيام بذلك. كما أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، أعلن أن 'القانون لن يسن أبدا'.

أما على الصعيد الدولي، تطرق نتنياهو خلال جلسة الحكومة لعلاقات بلاده مع الصين والهند، حيث تحيي إسرائيل بهذه الأيام الذكرى الـ 25 لإقامة هذه العلاقات، واستعرض نتنياهو أبرز المحطات بالعلاقات والسعي للدفع بها نحو الأمام، قائلا: 'نشهد ازدهارا كبيرا في علاقاتنا مع هتين الدولتين الكبيرتين. ويصل تعداد سكان هتين الدولتين بالإضافة إلى تعداد السكان في إسرائيل إلى ثلث سكان العالم'.

ولفت إلى أن العلاقات مع هتين الدولتين تشهد تزايدا دراماتيكيا عبارة عن وفود تجارية وتزايد حجم التجارة المتبادلة، مبينا أن هناك علاقات ثنائية في مجالات كثيرة، ومنها الأمن والسياحة والتكنولوجيا.

ويرى أن تمتع إسرائيل بعلاقات متينة وقوية مع اثنتين من الدول العظمى في العالم هو دليل على مكانة إسرائيل الدولية التي تتعزز باستمرار بسبب قدراها التكنولوجية والعسكرية والاستخباراتية، على حد تعبير رئيس الحكومة.

وعلى الرغم من إشادة نتنياهو بهذه العلاقات مع الصين والهند، إلا أنه أكد إلى أن التحالف الأساسي لبلاده هو مع الولايات المتحدة، قائلا: 'لا بديل لهذا التحالف، علاقاتنا معها وطيدة وتتعزز باستمرار، وفي هذه المناسبة أريد أن أوضح بشكل لا لبس فيه أن موقفنا كان دائما وهو لا يزال يصر على أنه يجب على السفارة الأميركية أن تكون هنا في القدس، ومن الجدير أن ليس فقط على السفارة الأميركية أن تكون هنا بل يجب على جميع السفارات أن تنتقل إلى هنا وأؤمن بأن مع مرور الزمن معظم السفارات ستنتقل إلى القدس'.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية