آيزنكوت: لا جاهزية لدى حماس وحزب الله للقتال ضد إسرائيل

آيزنكوت: لا جاهزية لدى حماس وحزب الله للقتال ضد إسرائيل

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، اليوم الأربعاء، إنه لا يوجد جاهزية سواء على الجبهة الشمالية أم على جبهة قطاع غزة للقتال ضد إسرائيل، مضيفا أن تهديدات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، تأتي على خلفية أزمة في حزب الله.

وفي حديثه في جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قال آيزينكوت إنه بالرغم من أن عناصر حزب الله يراكمون تجربة عملانية جدية في عملياتهم في سورية، إلا أن هذا النشاط قد جلب معه أزمة تمويلية ومعنوية في صفوف الحزب.

وبحسب آيزنكوت فإن التصريحات الحالية لنصر الله تهدف إلى خلق معادلة رادعة للحفاظ على الوضع الراهن بالنسبة له.

وأضاف أنه سواء على الجبهة الشمالية أم جبهة قطاع غزة، لا يوجد جاهزية من قبل الطرف الثاني للمبادرة إلى حرب ضد إسرائيل، علما أن الجيش الإسرائيلي وضع جبهة قطاع غزة على رأس سلم الأولويات للعام الحالي.

جاءت هذه التصريحات على الرغم من قوله في اللجنة إن اختيار يحيى السنوار قائدا لحماس في غزة يثبت أنه تم طمس الفصل الذي كان قائما في الماضي بين المستوى السياسي وبين المستوى العسكري.

إلى ذلك، قال إن الجيش لا يزال يواصل توفير الرد على الأنفاق القائمة تحت الأرض، مشيرا إلى أن ذلك يتواصل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2013. وإنه تم استثمار 2.4 مليار شيكل في هذا العام في هذا الشأن.

وفي حديثه عن الجبهة السورية والجولان، قال إنه من الممكن أن يتجدد القتال في الربيع حول السيطرة على الجولان السوري (غير المحتل – عــ48ـرب).

وتابع إن مصلحة إسرائيل تكمن في أن يكون في الطرف الثاني جهاز دولة وعنوان منظم للعمل إزاءه، إلى جانب خروج كل القوات الأجنبية وعودة القوات الأممية لفض الاشتباك 'أوندوف'.

وكان آيزنكوت قد تطرق في بداية حديثه إلى الأهداف التي وضعها الجيش أمامه في العام 2016، وقال إنه كان على رأسها مواصلة جاهزية الجيش للحرب، والذي تم تنفيذه بصورة جيدة جدا. وأضاف أنه حصل تحسن في مستوى وكمية التدريبات والقدرات الاستخبارية والذخيرة العسكرية.

وشدد على أن الأمر الضروري لتحقيق حسم وانتصار في المعركة، في حال اندلاعها، هو المناورة البرية بأقصى قوة ممكنة وبأقل فترة زمنية، إلى جانب مهاجمة أهداف بقوة هائلة.

وتابع أن العام الماضي كان جيدا بالنسبة للواقع الأمني المحيط بإسرائيل. وقال إن النصف الأول من العام الماضي تميز بمواصلة 'الإرهاب' الذي بدأ في العام 2015، في إشارة إلى الهبة الشعبية، وأنه حصل تحسن في النصف الثاني من العام الماضي.

وقال إن 'الحرب على الإرهاب تتواصل كل الوقت'. وبحسبه فإن الجيش قتل في السنة والربع الأخيرة171 منفذ عملية. كما أشار إلى أن '45% من منفذي العمليات يحملون بطاقة شخصية زرقاء' (لكونهم من سكان القدس المحتلة – عــ48ـرب).

وقال أيضا إن 'المفتاح لتقليص الإرهاب هو تفعيل القوة الصحيحة التي تفصل بين الإرهاب وبين مجمل السكان، وإعطاء الفرصة لخلق ديناميكية حياة تتمثل في التعليم والعمل في الجانب الفلسطيني، والتي يجب الحفاظ عليها كل الوقت'.

وتطرق آيزنكوت إلى العلاقة بين الجيش والمجتمع في إسرائيل، مع التشديد على الثقة التي يمنحها الجمهور للجيش على خلفية محاكمة الجندي القاتل إليئور أزاريا الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل.

وقال أمام لجنة الخارجية والأمن إنه قرر وضع جدار فاصل بين الجانب القيادي وبين الجانب القضائي في هذه القضية، وأنه يجب إفساح المجال لاستكمال الإجراءات القضائية بدون أي تدخل، مضيفا أنه على استعداد للقول إنه يدعم بشكل مطلق كل القرارات التي اتخذها الضباط في المكان في حينه، مشددا على أن 'التدخل الخارجي كان مصحوبا بعدم دقة كبيرة ترسخت في وعي الجمهور، بدون علاقة مع الحقائق على أرض الواقع'.

وتابع أنه يفصل بين خطأ جندي الذي يجب على الضابط أن يستغله للتعلم منه، وبين الإهمال أو الإخفاق الأخلاقي، والذي يمنع توفير الغطاء له.

أما بالنسبة للأبعاد المحتملة لإطلاق النار في الخليل، على الشهيد عبد الفتاح الشريف، فقال آيزنكوت إنه 'منذ ذلك الحين وقع نحو 200 حدث لم تبد فيها قوات الجيش أي تردد'.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018