نتنياهو يطالب باستقالة رئيس الحكومة

نتنياهو يطالب باستقالة رئيس الحكومة

في ظروف مماثلة للظروف التي استدعت مضامين تقرير مراقب الدولة يوسيف شابيرا، بشأن الإخفاق في تحقيق أهداف الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة في صيف العام 2014، طالب بنيامين نتنياهو باستقالة رئيس الحكومة في العام 2008 في أعقاب تقرير مماثل لتقرير مراقب الدولة، وهو تقرير لجنة فينوغراد.

وفي تعقيبه على تقرير مراقب الدولة، يوسيف شابيرا، الذي نشر يوم أمس الثلاثاء، رفض رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الانتقادات التي جاءت في التقرير، وقال إنه يقف إلى جانب جنود الجيش وضباطه، وإنه يرى أن الحرب العدوانية على قطاع غزة قد "حققت نجاحا كبيرا".

وأضاف نتنياهو إن الجيش وجه خلال الحرب أقسى ضربة تتعرض لها حركة حماس. وادعى أن "الهدوء الذي لم يسبق له مثيل والذي يسود محيط قطاع غزة منذ الحرب هو اختبار النتيجة".

وادعى أيضا أن الهدوء الذي يسود محيط قطاع غزة لم يسبق له مثيل منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967.

كما ادعى نتنياهو أنه تم عرض تهديد الأنفاق بالتفصيل أمام الوزراء في المجلس الوزاري المصغر في 13 جلسة منفصلة.

وبحسبه فقد تمت مناقشة تهديد الأنفاق بكل خطورته، وكذلك كافة السيناريوهات الإستراتيجية والعملانية، مضيفا أن "العبر الجدية والحقيقية من "الجرف الصامد" يتم تطبيقها عمليا من الأساس وبمسؤولية وهدوء، وهذه العبر لا تظهر في تقرير المراقب".

يذكر في هذا السياق، أن نتنياهو كان قد صرح في أعقاب تقرير فينوغراد بشأن الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان في صيف العام 2006، بأنه يجب على رئيس الحكومة تحمل المسؤولية والاستقالة من منصبه.

وقال في حينه إن "المسؤولين عن الفشل، بحسب اللجنة، هم رئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس أركان الجيش. وإذا كان هناك من معنى للمسؤولية، فإنه على رئيس الحكومة أن يستقيل. وعندما يكون الفشل في الحرب بهذا الاتساع، وعندما تكون أجزاء من البلاد تحت نيران الصواريخ يوميا، فإن الخطوة الضرورية المطلوبة هي استبدال رئيس الحكومة الذي فشل".

تجدر الإشارة إلى أنه يجري تناقل الشريط المصور لخطاب نتنياهو في الكنيست من العام 2008 منذ يوم أمس، الثلاثاء، في أعقاب نشر تقرير مراقب الدولة، والذي حمل نتنياهو ووزير الأمن مسؤولية الفشل العسكري والأمني في الحرب العدوانية على قطاع غزة.  

وفي حينه قال نتنياهو إن "الحرب الثانية على لبنان كانت فشلا، والمسؤولية العليا عن الفشل تقع على رئيس الحكومة إيهود أولمرت".

وكان تقرير فينوغراد قد حمل المسؤولية الكاملة عن إدارة الحرب للمستوى السياسي وقيادة المستوى العسكري. وبحسب اللجنة فإن المسؤولين عن الفشل هم رئيس الحكومة ووزير الأمن ورئيس أركان الجيش.

وقال نتنياهو في حينه إنه "إذا كان هناك معنى لمصطلح المسؤولية، فإنه على رئيس الحكومة أن يستقيل. وإذا كان المصطلح بدون معنى، فيجب إعادة دان حالوتس وعمير بيرتس إلى منصبيهما".

وقال أيضا إن "رئيس الحكومة هو الذي أدار الحرب، وهو الذي أدار الفرق والألوية والإسناد الجوي، وتجنيد الاحتياط أو عدم تجنيده.. كان عليك (على رئيس الحكومة في حينه أولمرت – عــ48ـرب) أن تفحص جاهزية الجيش، وتفعيل الجيش، وحماية الجبهة الداخلية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018