نتنياهو: التهديد الإيراني يخلق مصالح مشتركة مع دول في المنطقة

نتنياهو: التهديد الإيراني يخلق مصالح مشتركة مع دول في المنطقة

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأربعاء، إن التهديد الأساسي الذي تواجهه إسرائيل هو إيران، وإنه إزاء هذا التهديد 'تتشكل مصالح مشتركة' بين إسرائيل وبين دول كثيرة في المنطقة، بإمكانها المساعدة في 'العملية السياسية' مع الفلسطينيين.

وفي حديثه أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قال نتنياهو: 'إن القوة الأساسية التي تواجهها إسرائيل هي واحدة بالأساس: إيران وتوابعها. وكذلك حركة حماس وعملية التسلح وتطوير الأسلحة، والعداونية في المنطقة وخارجها'.

وأضاف أنه إزاء هذا التهديد المشترك، تتشكل مصالح مشتركة بين إسرائيل وبين دول كثيرة في المنطقة.

وتابع 'في نهاية المطاف، وإذا تصرفنا بحكمة، فإن الأمور قد تساعد في الوصول إلى تطبيع واسع في المنطقة، وتطوير آفاق تساعد في عمليات سياسية مع جيراننا الفلسطينيين'. على حد تعبيره.

وكانت قد نشرت صحيفة 'هآرتس'، هذا الأسبوع، أن نتنياهو بعث، قبل نحو ستة شهور، وثيقة إلى رئيس 'المعسكر الصهيوني'، يتسحاك هرتسوغ، تتضمن تصريحا مشتركا، كان يفترض أن يحرك 'مبادرة سلام إقليمية، وأن تشكل الأساس لإقامة حكومة وحدة، وتتضمن جاهزية نتنياهو لتسوية إقليمية على أساس حل الدولتين، ولجم البناء في المستوطنات بشكل ملموس'.

وأضافت الصحيفة أن الوثيقة التي سلمت لهرتسوغ من قبل نتنياهو في الثالث عشر من أيلول/ سبتمبر. وبعد يومين من الاتصالات بين الطرفين، وضعت مسودة تصريح مشترك كان يفترض أن يلقيه الاثنان في قمة القاهرة أو شرم الشيخ، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومن الممكن أن يكون أيضا الملك الأردني عبد الله الثاني، بعد ثلاثة أسابيع، أي في مطلع تشرين الأول/ أكتوبر 2016.

وجاء أن الاتصالات بين نتنياهو وهرتسوغ وصلت إلى طريق مسدود، وذلك بعد أن بدأ رئيس الحكومة يتراجع عن مبادرته في أعقاب الأزمة السياسية حول البؤرة الاستيطانية 'عمونا'. وفشلت نهائيا في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر.

يذكر في هذا السياق أن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، صرح يوم أمس، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة بعثت برسالة إلى الحكومة مفادها أن ضم الضفة الغربية يعني أزمة فورية مع الإدارة الأميركية الجديدة. وأضاف أنه على الائتلاف الحكومي أن يوضح بشكل قاطع وواضح أنه لا يوجد أي نية لإحلال السيادة الإسرائيلية على الضفة.