ساعار يعلن عودته للسياسة ويحذر من العودة إلى حدود 67

ساعار يعلن عودته للسياسة ويحذر من العودة إلى حدود 67
ساعار ونتنياهو (أ ف ب)

أعلن الوزير الإسرائيلي السابق، غدعون ساعار، مساء اليوم الإثنين، عن عودته إلى نشاطه السياسي في حزب "الليكود"، مؤكدا أن هدفه هو تعزيز قوة الحزب، ومحذرا من الموافقة على حل سياسي على أساس حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967.

وفي كلمته في اجتماع لفرع الليكود في مدينة عكا، قال ساعار إنه يعود إلى نشاطه السياسي لتعزيز قوة "الليكود" في مواجهة تحديات المستقبل.

وقال إن هدفه هو ضمان بقاء "الليكود" في قيادة الدولة في المستقبل، وإن لديه ما يقدمه للدولة والليكود.

كما حذر ساعار من تجديد الضغوط على إسرائيل كي توافق على حل سياسي يقوم على أساس حدود الرابع من حزيران 67.

ونقل عنه قوله إنه "يتابع ويعاين خطر العودة إلى المطالبة بحدود 67 مع تغييرات معينة"، مضيفا أن ذلك يشكل خطرا على مستقبل إسرائيل وأمنها.

وقال أيضا إن الليكود يرفع شعار "الحفاظ على أرض إسرائيل، والبناء في طول البلاد وعرضها، باعتبار أن ذلك السور الواقي".

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أنه كان من المتوقع أن يعلن، مساء اليوم الإثنين، ساعار عودته إلى النشاط السياسي، وذلك بعد أن استقال من الليكود لـ'فترة محدودة' في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014.

وعلم أنه من المتوقع أن يعلن عن عودته إلى النشاط السياسي في اجتماع لفرع الليكود في عكا سيعقد مساء اليوم.

وبحسب تقديرات مسؤولين في الليكود فإن ساعار قرر العودة إلى الساحة السياسية بسبب توقعاته باقتراب موعد الانتخابات، وأنها ستجري خلال أشهر معدودة.

كما أشارت التقديرات إلى أنه من غير المتوقع أن ينافس بنيامين نتنياهو على رئاسة الليكود.

وكان اسم ساعار قد ذكر في السنوات الأخيرة عدة مرات كمن يتوقع أن يقود 'حزب وسط – يمين' أو ينضم إلى موشي كحلون في حزب 'كولانو'، بيد أنه واصل التأكيد على عضويته في الليكود.

ومؤخرا، تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية اسم ساعار، وذلك بعد أن أعلنت هيئة البث العامة أن زوجته، غيئولا إيفين - ساعار سوف تقدم النشرة الإخبارية المركزية. وقد أعلن عن تعيينها في أوج الاتصالات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشي كحلون بشأن مستقبل هيئة البث. وأشارت تقديرات إلى أن تعيينه دفع نتنياهو إلى التعنت في مواقفه بشأن إغلاق هيئة البث.  

تجدر الإشارة إلى أن عودة ساعار ليست مفاجئة، حيث أنه أوضح عدة مرات، منذ استقالته، أن الحديث عن حالة مؤقتة، وأنه ينوي العودة إلى النشاط السياسي. كما حافظ على علاقة وثيقة مع قواعد الليكود، وواصل نشر المقالات.

وكان قد دعا في كانون الثاني/ يناير الماضي إلى التراجع عن 'حل الدولتين'، مع دخول الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ونقل عنه قوله إنه كان قريبا من نتنياهو عندما عاد إلى السلطة عام 2009، وعليه فقد شكك بأنه لو كان هناك رئيس أميركي آخر لما صرح نتنياهو بفكرة 'حل الدولتين' التي حاربها طوال حياته السياسية. مضيفا أنه حتى لو كان هناك من يعتقد أن خطاب 'بار إيلان' كان مشروعا في حينه، بما في ذلك تحفظات نتنياهو واستعداده لدعم إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، فإنه 'يجب أن يعترف بالتغييرات التي بدأت منذ ذلك الحين'.

يذكر أن ساعار قد استقال من منصبه كوزير للداخلية وكعضو كنيست في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014.