إيران في مركز محادثات ليبرمان مع ماتيس

إيران في مركز محادثات ليبرمان مع ماتيس
من الأرشيف

وصل وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، يوم أمس الخميس، إلى البلاد، ومن المقرر أن يجتمع مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في القاعدة العسكرية 'كرياه' في تل أبيب، في لقاء هو الثالث بينهما.

يشار إلى أنه منذ أن تسلم ماتيس مهام منصبه في وزارة الدفاع الأميركية، في نهاية كانون الثاني/يناير، تمكن من الاجتماع مع ليبرمان مرتين، واحدة في ميونيخ، والثانية في واشنطن، إضافة إلى عدة مكالمات هاتفية جرت بينهما.

وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن هناك جملة من القضايا التي يتوقف أن يناقشها ماتيس مع ليبرمان، بينهما ما يحصل في سورية، ونفوذ روسيا في الشرق الأوسط، ونشاط حزب الله بعد اغتيال القائد العسكري مصطفى بدر الدين، والتغيرات والتطورات في قطاع غزة والضفة الغربية، والبدائل في ما يتعلق بسيناء، والمساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل.

كما أشارت إلى أن إيران ستكون في صلب هذه المحادثات، بداعي أن الجيش يعتبر إيران 'التهديد رقم 1 على دولة إسرائيل'، وأنها 'مولد الإرهاب المركزي في الشرق الأوسط'، خاصة وأن الإدارة الأميركية الجديدة تعطي وزنا أكبر لنفوذ حرس الثورة الإيراني على الاستقرار العالمي، إضافة إلى التورط في الإرهاب.

وأشارت تقرير نشره موقع 'واللا' الإلكتروني إلى أن إيران، التي ستجري فيها انتخابات رئاسة في التاسع عشر من أيار/مايو القادم، تحولت، بعد انتخاب محمود أحمدي نجاد في العام 2005، إلى التهديد المركزي الذي تواجهه إسرائيل، بعد أن كانت شعبة الاستخبارات تصنفها في المكان الرابع.

وتولي إسرائيل أهمية كبيرة لزيارة ماتيس هذه، من جهة أنها تعكس العلاقات الوثيقة بين كبار المسوؤلين الأميركيين والإسرائيليين، ومن جهة الفعالية الأميركية تجاه كل ما هو مرتبط 'نفوذ حرس الثورة على حزب الله، وتطوير البرامج الصاروخية الإيرانية، وتهريب الوسائل القتالية'. بحسب التقرير.

تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن يلتقي ماتيس، اليوم الجمعة، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتياهو، حيث يتوقع أن يناقش معه التطورات في سورية، والنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، والحرب على داعش.

ملف خاص | العودة إلى المدارس