السفير الأميركي الجديد يطالب إسرائيل بعدم الاصطدام بترامب

السفير الأميركي الجديد يطالب إسرائيل بعدم الاصطدام بترامب
فريدمان

يقدم السفير الأميركي الجديد في تل أبيب، ديفيد فريدمان، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم الثلاثاء. وأجرى فريدمان، في الأسابيع الأخيرة، محادثات مع عدد من الدبلوماسيين والسياسيين الإسرائيليين، دعا فيها إلى تعاون إسرائيل مع المبادرة السياسية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الرامية إلى تحريك المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الالكتروني، اليوم، عن موظف إسرائيلي رفيع مطلع على الرسائل التي مررها فريدمان إلى الإسرائيليين، قوله إن السفير الأميركي الجديد أوضح خلال هذه المحادثات أن ترامب يحضر معه فرصة كبيرة لإسرائيل، وأن الرئيس معني بمساعدتها بما في ذلك التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف الموظف أن فريدمان ذكر، كدليل على نوايا ترامب، أن الموظفين الذين عينهم الرئيس الأميركي للعمل في الموضوع الإسرائيلي هم خريجو "ييشيفوت"، أي معاهد دينية يهودية. وقال الموظف إن فريدمان نصح الإسرائيليين الذين تحدث معهم بالامتناع عن صدام مع ترامب ومساعدته في تحقيق سياسته في الشرق الأوسط.  

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم، استنادا إلى وثيقة تمت بلورتها خلال مداولات بين مندوبين عن عدد من الدول العربية، بينها السعودية والإمارات، وجرى إطلاع إدارة ترامب عليها، أن هذه الدول العربية تقترح تطبيع علاقات مع إسرائيل مقابل تنفيذ الأخيرة خطوات تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن الوثيقة تحدثت عن خطوات تطبيعية مع إسرائيل، بينها خطوط اتصال مباشرة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، والسماح لشركات طيران إسرائيلية بالتحليق في أجواء دول الخليج، وإزالة القيود الحالية عن التجارة مع إسرائيل، ومنح تأشيرات دخول لرياضيين ورجال أعمال إسرائيليين يرغبون بزيارة دول الخليج.

وفي مقابل ذلك، تطالب دول الخليج حكومة إسرائيل بتنفيذ خطوات "من أجل دفع عملية السلام" مع الفلسطينيين وبينها تجميد البناء الاستيطاني خارج الكتل الاستيطانية!