إسرائيل تنوي المصادقة على مخططات استيطانية مطلع حزيران

إسرائيل تنوي المصادقة على مخططات استيطانية مطلع حزيران

قال مسؤول إسرائيلي، يوم أمس الأحد، إن "مجلس التخطيط الأعلى" التابع لما تسمى "الإدارة المدنية" سوف يجتمع في السابع من حزيران/ يونيو المقبل للمصادقة على مخططات بناء جديدة في المستوطنات.

يذكر في هذا السياق أن تقارير سابقة كانت قد تحدثت عن تأجيل المصادقة على مخططات بناء استيطاني إلى ما بعد زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للمنطقة.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، الصادرة صباح اليوم، عن المسؤول نفسه قوله إن المجلس الوزاري المصغر (السياسي الأمني) قد صادق على تشكيل لجنة تعمل في السنوات الثلاث المقبلة على تسوية البؤر الاستيطانية والمباني غير المرخصة في المستوطنات.

أما بشأن ما زعم أنه "تسهيلات" للفلسطينيين، قبل وصول الرئيس الأميركي إلى البلاد، فهي تتصل بمباني غير مرخصة ولا يمكن هدمها، مضيفا أن صلاحية التخطيط ستبقى في كل الحالات بيد إسرائيل، وهي التي تقرر لأي هدف سيتم استخدام الأرض.

وأشارت الصحيفة إلى أن جلسة المجلس الوزاري المصغر قد عقدت، بشكل استثنائي، في منشأة أمنية في القدس، واستمرت نحو 5 ساعات.

وتقرر خلال الجلسة المصادقة على تسهيلات في الحواجز العسكرية بين الضفة الغربية والخط الأخضر، توسيع الحاجز قرب طولكرم، وتوسيع العمل في معبر ألينبي مع الأردن طوال ساعات اليوم وكل أيام الأسبوع، وتوسيع المنطقة الصناعية في ترقومية في داخل المنطقة "ج"، ومنح تراخيص لشقق سكنية قريبة من المدن الفلسطينية في المنطقة "ج".

وقال المسؤول الإسرائيلي إنه تم التصويت مرتين، وصوت كل الوزراء على التسهيلات على المعابر، في حين عارض نفتالي بينيت وأييليت شاكيد باقي التسهيلات. وقال بينيت إنه يتم منح الفلسطينيين تراخيص بناء في المنطقة "ج" بدون أي مقابل.

ووقعت مشادة بين بينيت وبين نتنياهو، كما وقعت مشادة أخرى بينه وبين وزير الأمن أفيغدور ليبرمان.