إسرائيل تستقبل ترامب: القدس عاصمتنا الموحدة

إسرائيل تستقبل ترامب: القدس عاصمتنا الموحدة
ريفلين وترامب (أ.ف.ب)

خلال حفل الاستقبال الذي عقد في المطار، ظهر اليوم الإثنين، أشار كل من رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين ريفلين إلى أن إسرائيل لن تتنازل القدس الشرقية، في حين قال نتنياهو إنه يأمل أن يأتي اليوم الذي يتمكن فيه رئيس حكومة إسرائيل من السفر إلى الرياض. 

وقال ريفلين في كلمته إنه 'سعيد باستقبال رئيس الولايات المتحدة بالتزامن مع توحيد القدس'، وهو المصطلح المستعمل لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، وقال إنه يؤمن بأن الولايات المتحدة تؤمن بأهمية القدس الموحدة كعاصمة لإسرائيل.

وقال نتنياهو في كلمته إن إسرائيل تأمل بعقد اتفاقات سلام مع كافة الدول في المنطقة بعد محاربة الإرهاب، وقال إن 'رئيس الولايات المتحدة جاء إلى إسرائيل من الرياض، أنا أحلم باليوم الذي سيتمكن فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية من السفر من تل أبيب إلى الرياض'.

واعتبر نتنياهو أن الرئيس الولايات المتحدة ألقى خطابًا مهمًا وتاريخيًا في السعودية، وحث فيه الدول العربية والإسلامية على محاربة التطرف والإرهاب، وهو ما يمكن أن يوحد الدول في المنطقة ويمنحها مستقبلًا أفضل.

وأكد ريفلين ونتنياهو على العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن الأخيرة تعتبر الأولى حليفها وداعمها التاريخي، وأشارا إلى أهمية استمرار هذه العلاقة بين البلدين.  

واستغل كل من وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، ووزير البيئة والقدس، زئيف إلكين، الثواني التي قام بها ترامب بمصافحة الوزراء في حكومة نتنياهو للإشارة إلى 'أهمية القدس الموحدة وضرورة عدم تقسيمها'. 

وقال بينيت لترامب إنه يأمل أن 'تكون اول رئيس أميركي يعترف بالقدس الموحدة عاصمة لإسرائيل'. 

 وقال ترامب، في كلمته المقتضبة، إنه 'من الرائع أن أكون هنا في إسرائيل، السيد ريفلين، السيد رئيس الحكومة نتنياهو، وسيدة نتنياهو، شكرا لكم، أنا ممتن للدعوة، وأتشرف بأن أكون معكم في أول زيارة لي خارج الولايات المتحدة'.

وأضاف ترامب: 'جئت إلى هذه الأرض القديمة والمقدسة لتأكيد العلاقات المتينة بين الولايات المتحدة وبين دولة إسرائيل. في هذه الدولة، بنت إسرائيل إحدى أروع الحضارات الإنسانية، والأمم المزدهرة، وهي الأمة التي لن نسمح أبدا بتكرار ما تعرضت له. علينا أن نعمل لمستقبل من السلام لكافة شعوب المنطقة، وأن ينمو أبناء المنطقة بحرية وسلام.

وتابع الرئيس الأميركي: 'لقد جئت من العربية السعودية، حيث وجدت أسبابا للأمل، ففي هذه الزيارة توصلنا إلى اتفاق تاريخي بالتعاون لمحاربة الإرهاب والأيديولوجيات الشريرة. أمامنا فرصة لتحقيق السلام والاستقرار لهذه المنطقة وشعوبها وهزيمة الإرهاب وخلق مستقبل من الانسجام والسلام، فقط من خلال العمل معا. أتطلع إلى العمل معكما خلال مكوثي هنا، نحب إسرائيل ونحترمها، وأرسل أحرّ التهاني لشعبكم. نحن معكم وليبارككم الله'.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018