ترامب يتعهد لنتنياهو بالحفاظ على التفوق العسكري على جيوش المنطقة

ترامب يتعهد لنتنياهو بالحفاظ على التفوق العسكري على جيوش المنطقة

التزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في لقائه يوم أمس، الإثنين، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن تحافظ الولايات المتحدة على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي على باقي الجيوش في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية صفقة الأسلحة الضخمة التي تم التوقيع عليها بين الولايات المتحدة والسعودية لدى زيارة ترامب للرياض.

وبعد أن غادر ترامب إسرائيل في طريقه إلى روما، نشر البيت الابيض بيانا يلخص اللقاءات التي أجراها مع نتنياهو.

وجاء في البيان أن ترامب شدد على التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، وناقش معه الجهود الأميركية لتحديث القوة العسكرية لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة في مواجهة إيران.

وقال البيان إن "الزعيمين اتفقا على أن هناك ضرورة لمجابهة إيران وأذرعها في المنطقة، وبضمن ذلك من خلال بناء قدرات عسكرية قوية من أجل الدفاع عن إسرائيل والمنطقة من الخطر الإيراني".

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، في حديثه مع الصحافيين في الطائرة الرئاسية خلال الرحلة الجوية من السعودية إلى إسرائيل، صباح أمس الإثنين، إن صفقة الأسلحة مع السعودية لا تتناقض مع التزام الولايات المتحدة في الحفاظ على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي. وقال "أنا واثق من أننا نستطيع الرد على كل التساؤلات والمخاوف الموجودة لديهم بهذا الشأن".

يذكر أن الولايات المتحدة والسعودية وقعتا، السبت، على صفقة أسلحة غير مسبوقة تقدر قيمتها بـ110 مليار دولار. وإلى جانب منظومات الأسلحة الدفاعية مثل "THAAD" للحماية من الصواريخ أو مروحيات الشحن وسفن الصواريخ، التي لا تقلق إسرائيل، فإن الصفقة تتضمن بيع السعودية كميات كبيرة من القنابل الموجهة والدقيقة لاستخدام سلاح الجو السعودي، ومساعدة أميركية في الحرب السيبرانية، إضافة إلى بيعها أكثر من مائة دبابة حديثة ومتطورة.

إلى ذلك، لفتت التقارير الإسرائيلية إلى أن ترامب، وخلافا للإدارات الأميركية السابقة، فإنه لم يجر مشاورات مع إسرائيل بشأن صفقة الأسلحة مع السعودية قبل التوقيع عليها. وحتى إدارة بوش الابن وبداية ولاية باراك أوباما فإن صفقات الأسلحة الأميركية مع السعودية كانت في مركز المحادثات الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الحفاظ على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي.

وفي أعقاب تلك المحادثات امتنعت الولايات المتحدة عن بيع السعودية منظومات أسلحة معينة، أو فرضت قيودا على استخدام منظومات أسلحة بيعت للسعودية، وذلك بهدف استبعاد استخدامها ضد إسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018