استقالة عضو لجنة موضوع المدنيات: يشوهون الحقائق

استقالة عضو لجنة موضوع المدنيات: يشوهون الحقائق
بينيت

حذر الدكتور يوسف شحادة، من جامعة حيفا وعضو لجنة موضوع المدنيات في وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، من أن اللجنة تشوه الحقائق في عدد من المصطلحات التي تدرس في المدارس الثانوية.

وقالت صحيفة "هآرتس" اليوم، الاثنين، إن شحادة طلب من مفتشة المدنيات، ياعيل غورؤون، إنهاء عمله في اللجنة، وقال في رسالة إن التحليل الأحادي الجانب الذي تمنحه اللجنة لقسم من مصطلحات الموضوع "تشوه الحقائق ولست مستعدا للمشاركة في استعراضها أمام التلاميذ كأنها حقائق".

وأضاف شحادة أنه لا يستطيع أن "يكون جزءا من مجموعة تملي مصطلحات غير دقيقة، وهذا يتناقض مع مفهومي للمواطنة في دولة ديمقراطية". وأشار إلى أنه لا يرى احتمالا لوجود مكان لمقترحاته في الجلسات المقبلة "ولذلك فإن حضوري لا حاجة له".

ورد مقربون من وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أمس، بشكل وقح على رسالة شحادة، ونقلت عنهم الصحيفة قولهم إنه "لم نجهش بالبكاء بسبب الاستقالة. وسيستمر الوزير بقيادة وزارة التربية والتعليم على ضوء قيم صهيونية وديمقراطية، ومن سيعمل بموجب هذه القيم سيجد مكانه في تربية أولاد إسرائيل".

وقالت الصحيفة إن شحادة احتج بالأساس على مصطلحات في كراسة المدنيات التي يوجد خلاف حولها وانتقدتها المحكمة العليا الإسرائيلية العام الماضي. في حينه أكد القضاة أنه تعين على الوزارة استشارة لجنة موضوع المدنيات حول المصطلحات، خلافا لمزاعمها. وتساءل القضاة خلال نظرهم في الالتماس حول الحاجة إلى كراسة المصطلحات، واحتج القاضي سليم جبران على التعامل مع العرب عموما والمسيحيين خصوصا.

وفي أعقاب ذلك تقرر تشكيل لجنة داخل لجنة الموضوع لكي تبحث في كراسة المصطلحات فقط، وانضم إليها سبعة من بين 15 عضوا في لجنة الموضوع، بينهم شحادة.

وأشار شحادة في رسالته إلى إشكاليات في التعامل مع العرب خلال مداولات جول المصطلحات. وقال إن الكراسة تعتبر اللغة العربية أنها "ذات مكانة خاصة" رغم أنها تعتبر لغة رسمية. وأضاف شحادة أنه "توجد اختراعات ليست موجودة في الوثائق الأصلية".

واحتج شحادة أيضا على أنه "رأيت أن غايتي هي الإسهام في إصلاح الشرخ في المجتمع الإسرائيلي ووجدت نفسي بوضع معقد، وأنا لا أريد تعميق الشرخ القومي، العميق أصلا".