لجنة تعيين القضاة تستثني زوجة سكرتير الحكومة

لجنة تعيين القضاة تستثني زوجة سكرتير الحكومة

قررت لجنة تعيين القضاة شطب عن جدول أعمالها ترقية نافا برفريمان، وهي قاضية بمحكمة الصلح في تل أبيب والتي تنافست على منصب قاضية في المحكمة المركزية، وذلك بسبب محاولة زوجها تساحي برفريمان والذي يشغل منصب سكرتير الحكومة التأثير على أعضاء اللجنة في قرارهم والتصويت لزوجته.

وحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن لجنة تعيين القضاة ستلتئم، الإثنين، لتبث في ملفات الترقيات والتعيينات للقضاة في محاكم البلاد، إلا أنها ألغت عن جدول أعمالها ملف زوجة سكرتير الحكومة القاضية نافا التي تنافست على منصب قاضية بالمحكمة المركزية.

وذكرت الصحيفة أن سكرتير الحكومة بادر للاتصال شخصيا ببعض أعضاء لجنة تعيين القضاة من أجل إقناعهم للتوصية وانتخاب زوجته نافا لمنصب قاضية المحكمة المركزية في تل أبيب.

ولفتت الصحيفة إلى أنه تم تبليغ مفوضية خدمات الدولة حيال القرار وكذلك حول نهج وتصرف سكرتير الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع في اللجنة، قوله إن "سكرتير الحكومة من خلال نهجه هذا أساء واللحق الضرر بزوجته، حيث أحرج أعضاء اللجنة، فحتى لو كانت زوجته ملائمة ولديها الكفاءات للترقية ولهذا المنصب، إلا أنه بنهجه حال دون ذلك، بحيث تهدف اللجنة الحفاظ على النزاهة والشفافية وثقة الجمهور".

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن سكرتير الحكومة، توجه إلى أعضاء لجنة تعيين القضاة وطالبهم بترقية وتعزيز وتقديم مكانة زوجته نافا برفريمان، وهي قاضية بمحكمة الصلح في تل أبيب والتي تنافست على منصب قاضية في المحكمة المركزية.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن اللجنة كان من المفروض أن تبت في قرار ترقية زوجة سكرتير الحكومة، علما أن الطلب قدم للجنة في مطلع شهر شباط/فبراير الماضي، حيث اجتمعت اللجنة في شهر آذار/مارس وحسمت بعدم ترقية زوجته لمنصب قاضية بالمحكمة المركزية.

ولفتت القناة الثانية الإسرائيلية التي كشفت النقاب عن توجهات سكرتير الحكومة إلى أعضاء اللجنة بعد أن عرف بتوصياتها، إلى أن سكرتير الحكومة قام شخصيا واستعان ببعض الشخصيات من أجل التأثير على أعضاء لجنة تعيين القضاة من أجل الانحياز لصالح زوجته وتعينها لمنصب قاضية بالمحكمة المركزية

يذكر أن تساحي برفريمان، من الشخصيات القيادية في حزب الليكود ومقرب جدا من عائلة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وعين في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لمنصب سكرتير الحكومة، وقبل ذلك شغل منصب مدير المدينة التعليمية في بلدة نتس تسيونا وسبق أن كان متحدثا باسم البلدية.

وعقب برفريمان على المعلومات التي أوردتها القناة الثانية بالقول: "من المؤسف جدا أنه حتى اليوم في عام 2017 لا يحترم نجاح المرأة وهو النجاح الذي حققته بقواها الذاتية حين تم انتخابها قاضية في محكمة الصلح، وهناك من يحاول ربط ذلك وترقيتها بالمنصب بتدخل من زوجها، فزوجتي نافا، انتخبت واختيرت من تلقاء نفسها وبسبب مؤهلاتها، وتقييمها وفقا لثماني سنوات من الخدمة في منصب قاض في إسرائيل وليست بحاجة إلى أي مساعدة، ولا حتى مني".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"