بعد السنغال: نتنياهو ينهي الأزمة الدبلوماسية مع نيوزيلندا بسبب 2334

بعد السنغال: نتنياهو ينهي الأزمة الدبلوماسية مع نيوزيلندا بسبب 2334
عمونا وغيرها من المستوطنات في الضفة الغربية (أ ف ب)

قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيامين نتنياهو، إن الأزمة الدبلوماسية التي حصلت بين إسرائيل ونيوزيلاندا، في أعقاب قرار مجلس الأمن 2334 ضد الاستيطان، قد انتهت، رغم أن نيوزيلندا كانت إحدى الدول المبادرة للقرار.

وقال مكتب رئيس الحكومة إن إسرائيل ستعيد في الأيام القريبة سفيرها إلى العاصمة النيوزيلندية، ويلينغتون، بعد غياب دام ستة شهور.

وجاء أن اتصالات دبلوماسية سرية قد جرت في الأسابيع الأخيرة بين وزارة الخارجية الإسرائيلية، وبين وزارة الخارجية النيوزيلندية، في محاولة لإنهاء الأزمة بين الطرفين. وأدار الاتصالات من الجانب الإسرائيلي المدير العام للخارجية، يوفال روتم، ورئيس دائرة آسيا والفيسبوك، مارك سوفير.

وكانت الاتصالات قد تسارعت بين الطرفين، في أعقاب رسالة أرسلها وزير الخارجية النيوزيلندية الجديد، غاري براونلي، قبل عدة أسابيع لرئيس الحكومة الإسرائيلية، عبر فيها عن رغبته بفتح صفحة جديدة في العلاقات.

وقبل عدة أيام أجريت مكالمة هاتفية بين نتنياهو، وبين رئيس الحكومة النيوزيلندية، بيل إنجليش.

وادعى مكتب نتنياهو أنه في أعقاب المحادثة بعث إنجليش رسالة إلى نتنياهو كتب فيها أنه 'نادم' على الضرر الذي حصل في العلاقات بين الطرفين نتيجة لاقتراح القرار الذي عرضته نيوزيلندا ضد الاستيطان أمام مجلس الأمن للتوصيت عليه. كما كتب أن بلاده ترحب بعودة السفير الإسرائيلي إلى ويلينغتون.

وبحسب مكتب نتنياهو، فإنه ردا على رسالة إنجليش، فقد تقرر إبلاغ سلطات نيوزيلندا بانتهاء الأزمة، وإعادة السفير يتسحاك غيربورغ إلى ويلينغتون، الذي كان قد استدعي في نهاية كانون الأول/ديسمبر عام 2016، احتجاجا على القرار في مجلس الأمن.

يذكر أن نتنياهو كان قد قرر، الأسبوع الماضي، إعادة سفير إسرائيل إلى السنغال، وذلك بعد لقائه مع رئيس السنغال في قمة 'إيكواس' في ليبيريا. وكانت السنغال من بين الدول التي دفعت إلى جانب نيوزيلندا باتجاه التصويت على القرار 2334 في مجلس الأمن.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"