الموساد "يحاصر" الأدمغة ويستثمر بشركات تكنولوجيا مدنية

الموساد "يحاصر" الأدمغة ويستثمر بشركات تكنولوجيا مدنية

في خطوة تعتبر الأولى من نوعها، توجه جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية الموساد إلى شركات التكنولوجيا المدنية في البلاد والعالم من أجل الاستثمار والتعاون المشتركة في البحث والابتكارات، فيما الهدف الأساسي تعزيز القوة التكنولوجية للموساد.

وأعلن الموساد إنشاء "ليبرتاد" – صندوق للاستثمار في الابتكارات التكنولوجية من شأنه بناء قدرة ابتكارية خارقة والحفاظ على تفوق الجهاز التكنولوجي وتعزيزه، وذلك من خلال الاتصال بالشركات الناشئة المدنية الموجودة في طليعة التكنولوجية، والمساعدة في اكتساب معرفة جديدة في مجال التجسس ويقدم منحا تصل قيمتها إلى مليوني شيكل للمشروع الواحد لاجتذاب أفكار جديدة.

ودعا جهاز الموساد الشركات والمبادرين النشطين في مجال البحث والتطوير التكنولوجي الرائد إلى التقدم بعروضهم الخاصة بمشاريع البحث والتطوير.

وفي سبيل هذه الشراكة، أطلق الموساد صندوق 'ليبرتاد'، الذي سيشكل ذراعا إضافيا في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القوة التكنولوجية للجهاز، بحسب ما أكده البيان الصادر عن ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وسيمكن الصندوق الموساد من إجراء البحث والتطوير بوتيرة سريعة بغية التعاظم التكنولوجي وتحقيق أهدافه المختلفة في بيئة ابتكارية ومليئة بالتحديات، مع التركيز على المصالح ذات الصلة بنشاطه.

ولتحقيق هذا الغرض سيستثمر 'ليبرتاد' في برامج البحث والتطوير الخاصة بالشركات الناشئة الموجودة في طليعة التكنولوجيا.

ولفت بيان ديوان رئيس الحكومة إلى أن جهاز الموساد يواجه تحديات معقدة وديناميكية على جبهات عمل متعددة. مبينا أنه في العصر الراهن، تشكل التكنولوجيا أحد محركات النمو الرئيسية لدى الموساد، وتُعتبر أساساً لتحقيق النجاحات والإنجازات الاستخباراتية والعملياتية.

كما توصّل آلية الاستثمار الخاصة بـ'ليبرتاد 'بشكل فريد وأول من نوعه بين الموساد والـ— Startup Nationوهي إسرائيل.

وبالمقابل لتمويل برامج البحث والتطوير سيحصل جهاز الموساد على رخصة لاستعمال التكنولوجيا التي سيتم تطويرها، دون امتلاك أي أسهم في المشاريع (Equity Free)، ودون وضع قيود على الـ IP الذي سيتم تطويره ودون استرجاع العوائد.