آيزنكوت: تقليص نفوذ إيران أهم من هزيمة داعش

آيزنكوت: تقليص نفوذ إيران أهم من هزيمة داعش

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، صباح اليوم الأربعاء، إن إبعاد إيران وتقليص نفوذها في الدائرة الأولى حول إسرائيل هو تحد لا يقل أهمية عن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وربما أهم من ذلك بالنسبة لإسرائيل.

وقال آيزنكوت إنه في السنوات الـ11 التي مضت، منذ الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان عام 2006، طور الجيش الإسرائيلي قدراته الاستخبارية والعملانية، و"يوجد لديه قدرات لم تكن متوفرة من قبل".

واتهم آيزنكوت حزب الله بمواصلة خرق قرار مجلس الامن 1701، وبالقيام بنشاط عسكري تحت غطاء مدني في داخل المناطق السكنية جنوبي لبنان.

وقال رئيس أركان الجيش إن قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل) تسهم في تحقيق الهدوء جنوبي لبنان، ولكنه لا يفعل بما فيه الكفاية من أجل الكشف عن خرق قرار مجلس الأمن من قبل حزب الله أمام متخذي القرار في مجلس الأمن.

وأضاف أن الجهود التي تبذل من أجل منع حزب الله من تحديث دقة منظومته الصاروخية تأتي في راس سلم الأولويات العملاني للجيش الإسرائيلي.

وتابع آيزنكوت أن الجيش يعمل كل الوقت من أجل عرقلة جهود حزب الله، وأن مستوى دقة الترسانة الصاروخية المتوفرة لديه متدنية جدا. على حد تعبيره.

وفي تطرقه إلى التقارير التي تحدثت عن أن إيران تقيم مصانع أسلحة لحزب الله في لبنان، قال إنه "من المهم الحفاظ على التناسب وعدم الانذهال".

وفي حديثه عن الأوضاع في الضفة الغربية، قال آيزنكوت إن توجه الجيش يقوم أولا على "القلق على المصالح الأمنية لإسرائيل، مضيفا أنه لهذا السبب هناك مصلحة لإسرائيل في أن يكون للفلسطينيين في الضفة الغربية أمل.

وفي حديثه عن الخلافات بشأن مخطط البناء في قلقيلية، قال رئيس أركان الجيش إن الجيش يعمل على تطبيق سياسة المستوى السياسي والمصالح الأمنية كجزء من المسؤولية عن منع حصول تدهور عنيف. وفي هذا الإطار انتقد الهجمات على وزراء وأعضاء كنيست وضباط في الجيش وعلى منسق عمليات حكومة الاحتلال في الضفة الغربية.

وفي حديثه عن الوضع في قطاع غزة، قال آيزنكوت إن السياسة الإسرائيلية تقوم على أساس "إدارة المخاطر بشكل واع". وبحسبه، فإن "حماس وافقت في الأسابيع الأخيرة للمرة الأولى على الدفع مقابل الوقود الذي يصل قطاع غزة من مصر".

وادعى أن "حماس تدرك جيدا أن أزمة الكهرباء هي شأن داخلي فلسطيني، ولذلك قررت حلها بواسطة استخدام مواردها الاقتصادية".