الجيش الإسرائيلي: الجيش اللبناني يقدم معلومات استخبارية لحزب الله

الجيش الإسرائيلي: الجيش اللبناني يقدم معلومات استخبارية لحزب الله
مقاتل من حزب الله قرب الناقورة بنيسان/أبريل الماضي (أ.ف.ب.)

اعتبر الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني يقدم المساعدة لحزب الله ومقاتليه في جنوب لبنان. وقال قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، يوئيل ستريك، إن "الجيش اللبناني يغض الطرف عن نشاط حزب الله، ويزوده بمعلومات هامة، ويغطي على دوريات الحزب في جنوب لبنان ويسمح له باستخدام أبراج المراقبة التابعة للجيش ضد دولة إسرائيل". لكنه أضاف أن "الهدوء والاستقرار في المنطقة مهم لجميعنا. ووجهتنا ليست نحو مواجهة (عسكرية)".

ونشر الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تقريرا وصورا التقطتها كاميرات ووسائل المراقبة الإسرائيلية "وتكشف تواجد حزب الله في جنوب (نهر) الليطاني، خلافا للقرار 1701" الصادر عن مجلس الأمن الدولي في نهاية حرب لبنان الثانية، في آب/أغسطس عام 2006.

وكرر الجيش الإسرائيلي الادعاء بأن "حزب الله يخرق بشكل منهجي القرار 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية، وأن حزب الله يحافظ على وجود عسكري في المنطقة، وبضمن ذلك وجود خفي في عشرات القرى الشيعية جنوب الليطاني".

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن تواجد حزب الله في جنوب لبنان يتمثل "بمنظمة ’أخضر بلا حدود’، التي شارك أفرادها، وبينهم الأمين العام حسن نصر الله، في أنشطة مختلفة للمنظمة". واعتبر الجيش الإسرائيلي أن "المنظمة تنشط كأنها تعنى بتقدم الزراعة، وجمع معلومات بيئية وتوسيع المناطق الخضراء في لبنان. وتبين، أن ناشطي حزب الله يستخدمون مواقع المراقبة التابعة للمنظمة، متنكرين كناشطين للمنظمة ويقومون بجمع معلومات استخبارية".   

وتابع الجيش الإسرائيلي أن "ناشطي حزب الله يسيرون دوريات في منطقة جنوب لبنان، بلباس مدني، ويجمعون معلومات استخبارية. وكشف الجيش صورا لناشطي حزب اللهتم رصدهم يتجولون على طول الحدود 32 مرة خلال العام 2016، وبعد إجراء اصطلاب تفاصيلهم في فيسبوك بالإمكان الاستنتاج أنهم نشطاء حزب الله".

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه "يظهر في شريط مصور ناشطون آخرون شوهدوا أثناء تجوالهم بلباس مدني".  

كرر الجيش الإسرائيلي أقوال قائد الجبهة الجنوبية ستريك، أن الجيش اللبناني يقدم مساعدات لحزب الله في جنوب لبنان وأن "ضباط في الجيش اللبناني، وخاصة ضباط الاستخبارات، ينقلون معلومات مفصلة إلى حزب الله بشكل دائم"، وأن يونيفيل (قوات الأمم المتحدة) تستصعب ممارسة صلاحياتها في المنطقة وحتى أن أفراد حزب الله يصطدمون أحيانا مع جنود القوة الدولية". 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية