جيش الاحتلال يلغي إجازات ويرفع التأهب استعدادا لـ"جمعة الغضب"

جيش الاحتلال يلغي إجازات ويرفع التأهب استعدادا لـ"جمعة الغضب"
(أ ف ب)

إردان: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدرس 'تغيير قرار وضع البوابات الإلكترونية' 


أفادت تقارير إسرائيلية، ظهر اليوم، بأن سلطات الاحتلال قررت، بعد جلسة 'تقييم للوضع' الإبقاء على 5 فرق من جيش الاحتلال في حالة تأهب، تحسبا واستعدادا لاي تصعيد قد يطرأ، غدا الجمعة في المسجد الأقصى، وما قد يرافقه من مواجهات قد تندلع في البلدت والمدن والفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب المصدر تقرر أيضا إلغاء إجازات الجنود، وأن يبقى الحال على ما هو عليه حتى صدور قرار جديد من قيادة الجيش.

إلى ذلك، جدّد مستوطنون إسرائيليون استفرادهم واقتحاماتهم في مسجد الأقصى بالقدس المحتلة، بحراسة من الشرطة الإسرائيلية.

وأفادت تقارير محلية، صباح اليوم الخميس، بأن 'الاقتحامات تتم من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية'.

وأكد مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، فراس الدبس، في تصريحات للإعلام أن 'المستوطنين جددوا اقتحامهم، صباح اليوم الخميس، على شكل مجموعات'. وقدرت مصادر عددهم بحوالي 182 مستوطنا.

وعادة ما تجري الاقتحامات على شكل مجموعات تقوم بجولات داخل المسجد، حيث تجري في الفترة الصباحية وفترة ما بعد صلاة الظهر.

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الفلسطينيون لليوم الخامس على التوالي 'رفضهم الدخول إلى المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية التي نصبتها شرطة الاحتلال على بوابات المسجد، ويقومون بأداء الصلوات في شوارع القدس القديمة وأزقتها وتلك المؤدية إلى المسجد الأقصى وعند بواباته وبخاصة باب الأسباط.

الاحتلال يبحث عن 'مخرج'

هذا وقال وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، صباح اليوم الخميس، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدرس 'تغيير قرار وضع البوابات الإلكترونية وأجهزة الكشف عن المعادن عند مداخل المسجد الأقصى'، رغم أن نتنياهو كان قد صرح أمس من المجر أن إسرائيل لم تغير موقفها بهذا الشأن.

وزعم إردان أنه 'لم يسمع أي صوت معارض لوضع البوابات الإلكترونية خلال الأسبوع الماضي، ولا حتى أي إدانات في الساحة الدولية'، على حد ادعائه.

ووفق المتوفر حاليا من معلومات تنشرها تقارير إسرائيلية، تستمر المشاورات على المستويين الأمني والسياسي في إسرائيل بحثا عن 'تسوية' قبل يوم غد، الجمعة، وسط ترجيحات بأن 'تُعلن'، مساء اليوم الخميس، بعد 'جلسة تقييم' سيعقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع الأجهزة الأمنية والجهات ذات الصلة، فور وصوله عائدا من هنغاريا.

من جهتها، تستمر 'الدعوات الفلسطينية' إلى 'النفير للأقصى'، يوم غد الجمعة، لأداء الصلاة في المسجد الأقصى وعند بواباته، وهي خطوة، وصفتها صحيفة 'هآرتس' في عددها الصادر اليوم، الخميس، بأنها ' انجازا حققه المقدسيون لم يسبق له مثل'.

وكتب مراسل الصحيفة لشؤون القدس، نير حسون، إنه من الصعب التنبؤ بشأن كيفية انتهاء الأزمة الحالية في الحرم المقدسي، ولكن الأيام الأخيرة أثبتت أن صاحب السيادة الحقيقية في الحرم المقدسي ليس إسرائيل ولا الأردن ولا الأوقاف، وإنما هم الفلسطينيون المقدسيون.

وأضاف: 'أن ما كان يميز المجتمع الفلسطيني المقدسي هو نقاط ضعفه: الفقر وغياب القيادة والارتباط بالاحتلال وهدم البيوت ومصادرة الأراضي. ولكن في الأيام الأخيرة حقق المقدسيون إنجازا لم يسبق له مثيل، إذ أنهم بواسطة الاحتجاج غير العنيف، الذي اشتمل على مقاطعة الدخول إلى المسجد الأقضى، فدفعوا إسرائيل إلى زاوية خطيرة جعلها تدرس بجدية التراجع وإزالة البوابات المغناطيسية/ الإلكترونية. وهذا القرار يتوقع أن يصدر قبل صلاة يوم الجمعة. وفي حال تم إلغاء صلاة الجمعة فإن ذلك سيكون سابقة تاريخية'.

وقفة استفزازية بالقرب من باب الأسباط

من جهة أخرى، تستعد ما تسمى 'منظمات الهيكل'، لتنظيم 'وقفة' في أسبوع مقتل الشرطيين في شرطة الاحتلال، كميل شنان وهايل ستاوي، وذلك في مكان وقوع الاشتباك المسلح بالقرب من باب الأسباط في القدس المحتلة.

وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية، سوف يشارك في 'الوقفة' أعضاء كنيست بالإضافة إلى شخصيات عامة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018