سلطات الاحتلال تبحث عن "مخرج" في مسألة البوابات الإلكترونية

سلطات الاحتلال تبحث عن "مخرج" في مسألة البوابات الإلكترونية
(أ ف ب)

يستمر 'التخبط' بين المستويين الأمني والسياسي في إسرائيل بشأن 'الموقف' حيال البوابات الإلكترونية، وسط أجواء دعوة 'النفير للأقصى'، وإمكانية وقوع مواجهات تخرج عن سيطرة سلطات الاحتلال، يوم غد الجمعة، في حال أصر الفلسطينيون في القدس وباقي الأراضي المحتلة وفي الداخل على أداء الصلاة في المسجد الأقصى وعند بواباته.

وتقول تقارير إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، إن الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية، 'على دراية بأن الوقت ينضب'، وأنه 'يجب التوصل إلى تسوية'.

وأشارت القناة الإسرائيلية الثانية، على صفحتها الإلكترونية إلى ما أوردته صحيفة 'الشرق الأوسط'، صباح اليوم الخميس، من أن 'صفقة تتبلور لإزالة البوابات الإلكترونية من على أبواب المسجد الأقصى'، وأن 'اتصالات مكثفة جرت في ال24 ساعة الأخيرة، طالبت إسرائيل بإنهاء الأزمة قبل يوم الجمعة'.

وبحسب 'الشرق الأوسط'، قال مسؤول ملف القدس في حركة فتح ووزيرها السابق، حاتم عبد القادر: 'أُعطيت إسرائيل مهلة حتى مساء الخميس لإزالة البوابات'.

وفي ذات التوجه، لفتت تقارير إسرائيلية في سياق تغطيتها الإعلامية، صباح اليوم، إلى أن 'الطرف الإسرائيلي بانتظار 'الرد' على مقترح يقضي بإزالة البوابات الإلكترونية، مقابل الموافقة على مقترح 'الفحص الانتقائي'، وهو أحد الخيارات التي تُدرس بهدف إيجاد مخرج، بحيث تتم إجراءات الفحص عبر البوابات الإلكترونية التي نصبت على مداخل الأقصى 'بشكل لا يشمل الجميع وينحصر بـجيل محدد، بينما يعبر الآخرون بصورة اعتيادية'.

وكانت 'يديعوت أحرنوت' تحدثت في تقرير لها، أمس الأربعاء، عن أن 'جلسات تقييم الوضع' تنظر كذلك في خيارات من ضمنها أن تتولى عمليات الفحص على البوابات الالكترونية، 'جهات دولية بمفردها أو بالمشاركة مع الجانب الإسرائيلي'.

وأيضا، تتم دراسة اقتراح بإزالة البوابات الالكترونية 'مقابل الموافقة على نصب كاميرات مراقبة في باحات المسجد الأقصى'.

اقرأ/ي أيضًا | خلافات داخل 'الأجهزة الأمنية' بشأن موعد تحرير جثامين شهداء أم الفحم

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية