السماح لأعضاء الكنيست المتطرفين اليهود باقتحام الأقصى

السماح لأعضاء الكنيست المتطرفين اليهود باقتحام الأقصى
(أ ف ب)

أعلن ضابط الكنيست، يوسف غاريف، عن السماح لأعضاء الكنيست، بعد غد الثلاثاء، "اقتحام الأقصى" ضمن برنامج تجريبي تنفذه الشرطة.

هذا وأشار تقرير نشرته الإخبارية الإسرائيلية الثانية، إلى أنه لتفادي المواجهات التي قد تحدث بين أعضاء الكنيست خلال اقتحاماتهم للأقصى ونواب عرب قد يتوجهوا للحرم القدسي، تقرر أن يقوم أعضاء الكنيست بتنسيق الزيارة مع الشرطة، هذا ويمنع الوزراء من "اقتحامه".

وستشرع الشرطة صباح الثلاثاء، بتنفيذ برنامج تجريبي لاقتحام الوزراء وأعضاء الكنيست ساحات الأقصى، وذلك تنفيذا لقرار نتنياهو برفع الحظر عن "زيارة المسجد الأقصى للوزراء وأعضاء الكنيست".

هذا وذكر غاريف، في رسالة بعث بها إلى أعضاء الكنيست أن البرنامج التجريبي كان يفترض أن ينفذ في السابق وأنه تم تأجيله جراء المواجهات التي شهدتها مدينة القدس والمسجد الأقصى، عقب محاولات الاحتلال تثبيت البوابات الإلكترونية والكاميرات عند أبواب المسجد، إثر العملية التي وقعت في 14 تموز/ يوليو الماضي في القدس.

وأضاف أن شروط الاقتحام تحددها أجهزة الأمن، وأن تنسيق الاقتحام يكون من خلال ضابط الكنيست فقط قبيل 24 ساعة على الاقتحام، بشرط موافقة المفتش العام للشرطة، روني ألشيخ، أو قائد المنطقة.

ووفقا لشروط الاقتحام التي تم تحددها في رسالة غاريف، فإنه سيتم السماح لأعضاء الكنيست اليهود باقتحام الأقصى من باب المغاربة خلال ساعات الصباح، بدء من الساعة 07:30 صباحًا حتى الـ11:00 ظهرًا.

كما أنه سيسمح لهم بالاقتحام من الطريق المعد للزوار غير المسلمين. وعلى أعضاء الكنيست الخضوع للقواعد المطبقة على جميع الزوار من غير المسلمين، وأنهم سيكونوا ملزمين باتباع التعليمات التي سوف يتم إخبارهم بها قبيل اقتحامهم للأقصى، كما سيسمح للنواب العرب في الكنيست من الدخول عبر باب الأسباط، بعد نصف ساعة من آخر اقتحام لعضو كنيست يهودي.

ووضعت شرطة الاحتلال عدة شروط ضمن توصياتها لأعضاء الكنيست، منها: التعهد بإعلام الشرطة والتنسيق معها قبل 'الدخول'، تحديد مسبق لساعات الاقتحام، أن تكون "الزيارة" دون حرس شخصي أو أفراد حراسة، أن تتم دون مرافقة إعلامية، والتعهد بعدم إلقاء أي خطابات داخل المسجد الأقصى المبارك.

في المقابل سوف يمنع موظفو الأوقاف من الدخول إلى مكاتبهم والتواجد في الحرم القدسي الشريف.

يأتي ذلك، بعد قرار سابق لنتنياهو الذي أعلن أنه ينوي السماح باستئناف اقتحامات الوزراء وأعضاء الكنيست للمسجد الأقصى بعد حظر دام لمدة عام ونصف العام، بعد أن رضخ لضغوطات اليمين، حيث كان من المفروض أن تتم الاقتحامات في نهاية تموز، إلا أن أحداث القدس والأقصى التي اندلعت عقب محاولة الاحتلال نصب بوابات إلكترونية وكاميرات عن أبواب المسجد حالت دون ذلك.

وأتخذ نتنياهو قراره بعد المشاورات التي أجراها مؤخرا مع، المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، إذ سبق وقدمت الشرطة الإسرائيلية، قبل عدة أشهر، توصيات بإعادة السماح لأعضاء الكنيست بـ'زيارة' المسجد الأقصى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018