"حماس تطمح لاتفاق تبادل كصفقة شاليط"

"حماس تطمح لاتفاق تبادل كصفقة شاليط"
أرشيفية (أ ف ب)

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، عن مصادر أمنية لم تسمها، أن حركة "حماس"، بيّنت مؤخرا، موقفها في المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى، واعتبرت أن حماس تتجه إلى تصعيد في مطالبها.

وبحسب التقرير فإن حماس تطالب بالإفراج عن آلاف الأسرى الذين اعتقلوا في أعقاب عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة في منطقة الخليل في حزيران/ يونيو 2014.

وأضاف التقرير أيضا أن حماس مهتمة بإتمام صفقة تبادل بحجم صفقة شاليط، والتي تم بوجبها الإفراج عن 1027 أسيرا وأسيرة، مقابل الإفراج عن الجندي غلعاد شاليط، الذي وقع خمس سنوات، بأسر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قد حذر صباح اليوم، الأحد، من تكرار أخطاء صفقة شاليط.

وادعى ليبرمان أن المحررين في صفقة شاليط واصلوا عمليات المقاومة ضد إسرائيل، موضحا أن يحيى السنوار من محرري الصفقة الذي يترأس حركة حماس في قطاع غزة يضع شروطا تعجيزية التي تحول دون حدوث أي تقدم جوهري في مفاوضات تبادل الأسرى مع حماس.

ووصف والدا الجندي المحتجز في قطاع غزة، هدار غولدن، وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بأنه "ضعيف وجبان، جيد بالأقوال وضعيف بالأفعال". وذلك في تعليق على تصريحات ليبرمان والتي قال فيها إنه يجب اعتماد تقرير لجنة "شمغار" لإتمام أي صفقة تبادل جديدة.

وكان منسق قضايا الأسرى والمفقودين في مكتب رئيس الحكومة، ليئور روتم، الذي مهد لمفاوضات واتصالات من أجل استعاد جثث الجنود والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في غزة، قد قدم استقالته، الخميس الماضي.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات، قوله إن "روتم قرر الاستقالة من منصبه بعد أن توصل إلى قناعات أن المفاوضات بين إسرائيل وحماس لإتمام صفقة تبادل تعثرت ووصلت لطريق مسدود، وإن مساحة المناورة بالمفاوضات التي يحددها المستوى السياسي له لا تمكنه من التقدم بالمفاوضات، بل وتقلصت مؤخرًا".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية