كحلون يدرس معاقبة مسرح يافا لتضامنه مع الشاعرة دارين طاطور

كحلون يدرس معاقبة مسرح يافا لتضامنه مع الشاعرة دارين طاطور
دارين في المحكمة

يدرس وزير المالية الإسرائيلي، موشي كحلون، استخدام صلاحياته في دعم وتوفير الميزانية لـ"مسرح يافا"، وذلك بسبب أمسية تضامن مع الشاعرة دارين طاطور من قرية الرينة، التي يفترض أن تنظم مساء الأربعاء في مسرح يافا.

وقالت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة إنه في أعقاب توجه وزيرة الثقافة، ميري ريغيف، فإن وزارة المالية تتابع عن كثب الأنباء عن الأمسية، وإنه "في حال تبين أن هناك تحريضا ضد دولة إسرائيل، فإن كحلون ينوي استخدام الصلاحيات الممنوحة له في محال الدعم وتوفير الميزانية للمسرح".

وعلم أن المنتجة عينات فايتسمان هي التي عملت على تنظيم الأمسية، ومن المتوقع أن تتم قراءة فقرات من محاضرات جلسات محاكمة الشاعرة دارين، وقراءة قصائد لها يؤديها مغني الراب تامر نفار.

وجاء أن كحلون قد أوضح، في محادثات مغلقة خلال اليوم الثلاثاء، أنه "لن يسمح لأحد، من أي مجال، بالتحريض أو المس دولة إسرائيل"، علما أنه بإمكانه استخدام صلاحياته فقط في حال جرى تنظيم الأمسية فعلا.

تجدر الإشارة إلى أنه بحسب القانون، فإنه بإمكان وزير المالية خفض قيمة الدعم أو الميزانية ضد أي هيئة تتجاوز أحد البنود التالية: "نفي وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، والتحريض على العنصرية والعنف والإرهاب، ودعم الكفاح المسلح أو أي عمل إرهابي لدولة معادية أو منظمة إرهابية ضد دولة إسرائيل، واعتبار يوم الاستقلال كيوم حداد، أو تخريب وتحقير علم الدولة ورمزها".

يذكر أن الشاعرة دارين طاطور كانت قد اقتحمت الشرطة منزلها في تشرين أول/أكتوبر عام 2015، واعتقلتها، وقدمت ضدها لائحة اتهام، في تشرين الثاني/نوفمبر، تشمل "التحريض على العنف ودعم تنظيم إرهابي".

وجاء الاعتقال بسبب قصيدة كتبتها الشاعرة بعنوان "قاوم يا شعبي قاوم"، إضافة إلى مشاركتين في الفيسبوك تبدي فيهما تخوفا من إمكانية أن تكون "الشهيدة القادمة"، وذلك في أعقاب جريمة إعدام الطفل محمد أبو خضير حرقا.

وبعد شهور قضتها في المعتقل أفرج عنها، وأخضعت للحبس المنزلي، ومنعت من استخدام الإنترنت أو إجراء اتصالات. وفقط في أيار/مايو الماضي تم تخفيف بعض القيود التي فرضت عليها، بينما تستمر محاكمتها في القضية نفسها.