مظاهرات ذوي الاحتياجات الخاصة تتواصل للأسبوع الرابع بإغلاق الشوارع

مظاهرات ذوي الاحتياجات الخاصة تتواصل للأسبوع الرابع بإغلاق الشوارع
(تصوير طاقم النضال من أجل المعاقين)

تتواصل مظاهرات ذوي الاحتباجات الخاصة للأسبوع الرابع على التوالي، وظهر اليوم أغلق عشرات المعاقين، شارع رقم 4 بالاتجاهين بمساره بالقرب من مدينة الخضيرة، حيث أغلق الشارع عند المفرق الذي يربط المنطقة بشارع رقم 6 المؤدي لعابر إسرائيل ومنطقة باقة الغربية.

وأوقفت الشرطة شخصا للتحقيق بشبهة الاعتداء على امرأة كانت ضمن المظاهرة التي تشرف عليها منظمة "معاق، ليس نصف إنسان"، التي تطالب بمساواة مخصصات الإعاقة بالحد الأدنى للأجور.

ويطالب ذوو الاحتياجات الخاصة بتحسين ظروف معيشتهم ويحتجون على الضائقة التي يعيشون فيها جراء إهمال الحكومات المتعاقبة لقضاياهم.

وكان ذوو الاحتياجات الخاصة المشاركون في التظاهرة قد توجهوا إلى السائقين، وقدموا الاعتذار عن الأزمة المرورية التي تسببوا بها. وقالوا "إنه أمر غير لطيف الوقوف في حركة السير، ولكن أيضا وقف حياتنا طيلة 13 عاما أيضا غير لطيف".

كما طالب ذوو الاحتياجات الخاصة السائقين بالتضامن معهم ومشاركتهم معركتهم من أجل رفع المخصصات.

ونقل عن أحد المشاركين في التظاهرة، قوله إنهم يطالبون بمخصصات تضمن لهم العيش بكرامة.

تجدر الإشارة إلى أن ذوي الاحتياجات الخاصة، وخلافا للمرات السابقة، قاموا بإغلاق الشارع بواسطة المركبات وليس بواسطة الكراسي المتحركة فقط.

وكانت الكنيست قدمت ردا إلى المحكمة العليا، ادعت فيه أن المخصصات التي تدفع لذوي الاحتياجات الخاصة، بمبلغ 2342 شيكل شهريا، تسمح بالعيش حياة كريمة، لكن أعضاء كنيست نددوا بهذا الموقف.

وفي رسالة أرسلت إلى رئيس الحكومة، طالب الناشط في حملة ذوي الاحتياجات الخاصة، ورئيس منظمة "ذو الاحتياجات الخاصة ليس نصف إنسان"، أليكس فريدمان، نتنياهو بإعادة النظر في تعامله مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

واتهم الحكومة والكنيست بتحقيرهم من خلال مطالبتهم بإثبات أنه لا يمكنهم العيش بمبلغ 2342 شيكل. وأضاف أن الحكومة تتسبب بأن يتم صرف المخصصات على الخبز والدواء.

وأشار في رسالته إلى أن جمهور ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يقود نضالهم منذ سنتين من أجل "العيش بكرامة"، قد وصل إلى "قمة جديدة من اليأس والبؤس، وبات بعضهم يفكر بإيذاء نفسه".

كما أشار في رسالته إلى أنه توفرت عدة فرص أمام نتنياهو لتصحيح الغبن الذي لحق بذوي الاحتياجات الخاصة منذ 15 عاما، والذي حصل عندما كان نتنياهو وزيرا للمالية وقام بتجميد مخصصات الإعاقة.