ذوو الاحتياجات الخاصة يستعدّون لتصعيد نضالهم

ذوو الاحتياجات الخاصة يستعدّون لتصعيد نضالهم
(صورة من الأرشيف)

توعد ممثلو منظمات "ذوي الاحتياجات الخاصة" في إسرائيل برفع سقف التصعيد والاستمرار بتنظيم التظاهرات الاحتجاجية المطالبة برفع مخصصات الإعاقة إلى مستوى الحد الأدنى للأجور.

جاء ذلك إثر فشل اجتماع عقد، الثلاثاء، بين ممثلي منظمات "ذوي الاحتياجات الخاصة" وممثل الحكومة، رئيس "المجلس الاقتصادي الوطني"، آفي سيمهون، بحسب ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني، مساء اليوم.

ونقلت الصحيفة عن ممثلي منظمات "المعاقين" تأكيدهم "فور انتهاء الاجتماع، أنهم يستعدون، ليس فقط للاستمرار في كفاحهم، بل ورفع مستوى التصعيد"، وعدم التوقف عن إغلاق الشوارع.

وتتعمد التنظيمات الممثلة لـ"ذوي الاحتياجات الخاصة" تنظيم فعالياتها الاحتجاجية بحيث "تُسبب ازدحامات مرورية خانقة تصل أحيانا حد توقف حركة السير لساعات عديدة"، وذلك كوسيلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية للاستجابة لمطالبهم.

يشار إلى أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، كان تعهد في مطلع شهر أيلول/سبتمبر الجاري "بأن يعمل، بعد الأعياد، على الدفع باقتراح "لجنة سمحون" بشأن مخصصات الإعاقة"، بحسب تقارير إسرائيلية ذات صلة.

وفي إطار "مخطط نتنياهو"، فإن نحو مائة ألف معاق، يشكلون 45% من الحاصلين على مخصصات الإعاقة، لن يحصلوا على أي علاوة في المخصصات، في حين سوف يحصل نحو 50 ألف معاق، الذين يعاونون من نسبة إعاقة تزيد عن 90%، على 4 آلاف شيكل في كانون الثاني/يناير من العام 2018، بينما ترتفع مخصصات نحو 80 ألف معاق من 2342 شيكل إلى 3200 شيكل في كانون الثاني/يناير، إضافة إلى عدم خصم مخصصات معاقين يعملون ويحصلون على رواتب تقل عن 4200 شيكل".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018