تقديرات أمنية: لإسرائيل تأثير على مصر والتقارب مع حماس إيجابي

تقديرات أمنية: لإسرائيل تأثير على مصر والتقارب مع حماس إيجابي
(الأناضول)

نقل موقع "يديعوت أحرنوت" الإلكتروني، اليوم الأربعاء، عن "تقديرات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية"، أن إيران تخطط للإبقاء على تواجدها العسكري في سورية".

وبحسب هذه التقديرات، "تخطط طهران لحشد عشرات الآلاف من المقاتلين الموالين لها في سورية تحت مظلة حزب الله"، كما وسوف "تمد المنظمة (حزب الله) بصواريخ مزودة بمنظومات (GPS)".

وتعتقد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، يقول التقرير، أن "التغيير في نهج حزب الله، إلى جانب التطويرات التي تجريها المؤسسة الصناعة العسكرية الإيرانية، من شأنهما، أن يؤديا إلى تغيير وجه الحرب المقبلة في الشمال".

وأضاف التقرير أن حزب الله "سيستخدم في الحرب المقبلة صواريخ أكثر دقة"، وأنها "ستكون من طراز منظومة "رعد" الإيرانية المزودة بأنظمة تحديد المواقع " GPS"، التي تطورها طهران كجزء من"الاتفاق النووي" الذي يسمح لها بمواصلة تطوير برنامجها الصاروخي".

تواجد عسكري إيراني مستقر

ويتابع التقرير: "صحيح أن مصانع المنظومة الصاروخية ’رعد’ موجودة فقط في إيران، ولكن الجيش الإسرائيلي ينطلق من فرضية أن أي سلاح إيراني سيصل إلى حزب الله، أو في طريقه إليه".

وأضاف، نقلا عن تقديرات الأجهزة الأمنية، أن إيران "تنفذ في إطار دعمها العسكري للنظام السوري عبر "الجسر الجوي"، نحو 100 رحلة جوية شهريا"، وأن هذه الترسانة من الأسلحة التي تقوم بنقلها، "تهدف كذلك إلى تأسيس تواجدها العسكري المستقر في سورية تحت رقابة حزب الله"، وأن "تضم تحت مظلتها عشرات الآلاف المقاتلين المناصرين لإيران".

ويقول التقرير ذاته، إنه وفقا لتقديرات المصادر الأمنية الإسرائيلية، "ينشط الآن في سورية نحو 8 آلاف مقاتل لحزب الله، و 1500 مقاتل من "الحرس الثوري" الإيراني، و 10 آلاف من عناصر الميليشيات الشيعية الآخرى".

حرب قصيرة وضربات استباقية

وبحسب هذه التقديرات الإسرائيلية، فإن "حزب الله غيّر إستراتيجيته من خوض حرب استنزاف ضد إسرائيل، مثلما حدث في حرب لبنان الثانية، إلى حرب قصيرة، مع إمكانية وقفها في أكثر من مرحلة، وضربات استباقية في بداية الحرب، الأمر الذي يستوجب من الجيش الإسرائيلي إعادة النظر في شكل خوض القتال من جانب القوات التي تنفذ الاجتياح البري"، على حد تعبير المصدر. 

قرارات براغماتية

وفيما يتعلق بالفلسطينيين، فإن التقديرات الأمنية تقول إن التقارب بين مصر وحركة حماس هو أمر إيجابي بسبب وجود تأثير إسرائيلي على النظام المصري. وفي المقابل، بحسب التقديرات، فإن حماس "مستمرة في التسلح"، بينما في خلفية ذلك "تبرز قرارات براغماتية لزعيم قطاع غزة، يحيى السنوار، ومثال على ذلك المصالحة مع السلطة الفلسطينية". 

وتحذر التقديرات الأمنية من أن الوضع الاجتماعي-الاقتصادي في قطاع غزة هو "عامل مهم لاحتمال اشتعال الجبهة بين إسرائيل وحماس". 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018