إسرائيل للأسد: "إذا سمحت بتمركز إيراني بسورية ستكون في خطر"

إسرائيل للأسد: "إذا سمحت بتمركز إيراني بسورية ستكون في خطر"
توضيحية، الأسد في أحضان بوتين (أ ف ب)

كشفت شركة الأخبار (القناة الإسرائيلية الثانية سابقا)، مساء اليوم الأحد، أن إسرائيل بعثت رسالة لرئيس النظام السوري، بشار الأسدـ عبر طرف ثالث، مفادها أنه "سيكون في خطر في حال سمح لتمركز عسكري إيراني على الأراضي السورية". 

وبحسب شركة الأخبار، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو بعث برسالة للأسد، قال له فيها إن "السماح بتمركز عسكري إيراني في سورية سيدفع إسرائيل إلى تغيير سياسة ‘عدم التدخل‘ التي اتبعتها في سورية من اندلاع الحرب فيها".

يأتي ذلك في ظل التخوف الإسرائيلي من إقامة قاعدة عسكرية إيرانية محاولات إيران لممارسة ضغوط على الأسد كي يسمح لهم بإقامة قاعدة جوية وميناء بحري على شواطئ البحر المتوسط في شمال سورية.

وفي هذا السياق، ستجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت"، غدا الإثنين، لمناقشة الوضع في سورية على خلفية المخاوف الإسرائيل من تمركز إيراني في المنطقة.

ويعد هذا أول اجتماع لمجلس الوزراء الذي يبحث المسالة السورية منذ توقيع اتفاقية المنطقة العازلة في جنوبى سورية، في اعتقال حرب حزيران/ يونيو 1967. ومن المتوقع أن يقوم نتانياهو بإطلاع الوزراء على المحادثات التي أجراها الأسبوع الماضي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكارون.

هذا ونثر المسؤولون الإسرائيليون، نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت، الكثير من التهديدات، خلال الأسابيع الأخيرة، ضد تواجد قوات إيران وأذرعها المسلحة في سورية. وقالوا إن إسرائيل لن تقبل بوجود أي وجود إيراني أو قوات موالية لها في الأراضي السورية عموما وفي جنوب سورية خصوصا.

وكان نتنياهو قد قال، الأسبوع الماضي، إنه "أوضحت لواشنطن وموسكو أن إسرائيل ستعمل بحرية في سورية، في ما يشمل المناطق الجنوبية، بحسب ما تمليه تقديراتها".

وأضاف نتنياهو، في جلسة لكتلة حزب الليكود في الكنيست، "اننا نهتم أيضا بأمن إسرائيل ونقوم بذلك بمزيج من الحزم والمسؤولية".

ويأتي ذلك بعد الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وروسيا بشأن وقف إطلاق النار في جنوب سورية، حيث تم الاتفاق على منطقة منزوعة السلاح بعمق سبعة كيلومترات في الأراضي السورية عن خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة.

هذا ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن "بوتين أطلع نتنياهو على نتائج لقائه مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد"، الأخير في مدينة سوتشي الروسية، الإثنين الماضي. وبحسب المصادر الإسرائيلية، بحث الجانبان كذلك في "أهداف القمة الثلاثية" التي عقدت الأربعاء الماضي، بين روسيا وإيران وتركيا، في سوتشي.

إلى ذلك، لفت المحلل السياسي في القناة العاشرة الإسرائيلية، باراك رافيد، إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو هو من بادر وطلب الاتصال مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحسب الكرملين.

اقرأ/ي أيضًا | دراسة: مصالح إسرائيل الأمنية ستؤدي لتصعيد ضد سورية ولبنان

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018