الاعتراف بالقدس يشعل مواجهة سياسية بين إسرائيل وتركيا

الاعتراف بالقدس يشعل مواجهة سياسية بين إسرائيل وتركيا

بعد أن حذر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم الثلاثاء، نظيره الأميركي، دونالد ترامب، من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشددًا على أن القدس "خط أحمر بالنسبة للمسلمين"، وأن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، سارع عدد من المسؤولين الإسرائيليين إلى الرد على تصريحاته بادعاء أن "القدس هي عاصمة الشعب اليهودي".

وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى ما وصفته بـ"المواجهة السياسية" التي اندلعت بين إسرائيل وتركيا، في أعقاب تصريحات إردوغان.

ونقلت عن مصادر سياسية قولها إن "القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ 3 آلاف عام، وعاصمة إسرائيل منذ 70 عاما، سواء اعترف بذلك إردوغان أم لم يعترف"، على حد تعبيرها.

وقال وزير المواصلات والشؤون الاستخبارية، يسرائيل كاتس "إننا لا نتلقى تعليمات وتهديدات من الرئيس التركي، فإسرائيل دولة سيادية، والقدس عاصمتها".

وأضاف أنه "لا يوجد خطوة أكثر عدالة وصوابا من الناحية التاريخية بالاعتراف اليوم بالقدس، عاصمة الشعب اليهودي منذ 3 آلاف عام، كعاصمة لإسرائيل. أيام السلطان والإمبراطورية العثمانية قد ولت".

من جهته قال عضو الكنيست، آفي ديختر، إن الحديث عن "عمليتين (نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بالقدس كعاصمة – عــ48ـرب) كان يجب أن تتما قبل 70 عاما، وهما الجزءان الناقصان في صورة استقلال إسرائيل".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018