دبلوماسيون إسرائيليون سابقون لترامب: القدس عاصمة سيشعل المنطقة

دبلوماسيون إسرائيليون سابقون لترامب: القدس عاصمة سيشعل المنطقة

في رسالة عاجلة إلى المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غيرينبلات، عبر 25 إسرائيليا، من السفراء السابقين والأكاديميين وناشطي السلام، يوم أمس الإثنين، عن معارضتهم للاعتراف العلني المحتمل للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

وتضم المجموعة دبلوماسيين سابقين بينهم إيلان باروخ وألون ليئيل وإيلي بار نافي. كما تضم أكاديميين من حملة ألقاب بروفيسور، بينهم دان يعكوفسون وداني برتيل وغاليا غولان ومناحيم كلاين ويتسحاك شانيل، إضافة إلى ناشطي سلام آخرين.

وكانت قد عبرت عدة دول عربية وإسلامية عن معارضتها للقرار، باعتباره يزيد من حدة التوتر في الشرق الأوسط ويمس بما يسمى "عملية السلام".

كما تحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مع ترامب، وعبر عن قلق فرنسا من إمكانية الاعتراف بالقدس.

وأعلن البيت الأبيض، صباح اليوم الثلاثاء، أن ترامب أجل قراره بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس حتى موعد غير مسمى.

وفي الرسالة المعنونة باسم "مجموعة العمل السياسي"، التي يترأسها د. رون فونداك، كتب الناشطون إلى غرنيبلات: "نحن قلقون جدا من التقارير التي تشير إلى أن الرئيس ترامب يدرس بجدية الإعلان عن قراره، من جانب واحد، بالقدس كعاصمة لإسرائيل".

وأضافوا أن "مكانة القدس، المقدسة للديانات الثلاث المركزية، هي في لب الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، ويجب أن يتم البت بشأنها في إطار حل شامل".

وقالوا أيضا إن "الولايات المتحدة لم تتجاهل أبدا حقيقة أن القدس هي بيت لمجموعتين قوميتين. وتصريح ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وتجاهل الأماني الفلسطينية بهذا الشان يعمقان عدم المساواة بين الطرفين، وتضر باحتمالات السلام لأجيال، وقد تشعل المنطقة".