"نفق حماس": الجيش الإسرائيلي يمارس العلاقات العامة

"نفق حماس": الجيش الإسرائيلي يمارس العلاقات العامة
(تصوير الجيش)

قال تقرير للقناة الإسرائيلية العاشرة، إن النفق التابع لحركة حماس الذي زعم الجيش الإسرائيلي أنه قام بتدميره، بعد ظهر اليوم، الأحد، "تم اكتشافه بعيد أيام من تدمير النفق التابع لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، منذ حوالي شهر من الآن".

وادعى تقرير القناة العاشرة أن التكنولوجيا التي استخدمها الجيش في رصد النفق، جديدة وأظهرت دقة عالية، وأن تدمير النفق، جاء أيضًا باستخدام تقنية جديدة، خلافا للطريقة المعتادة التي يستخدمها جيش الاحتلال، تدمير النفق عن طريق التفجير.

ومنع الجيش نشر أي معلومات وتفاصيل تتعلق بالتكنولوجيا المستخدمة بالرصد والتقنية التي اعتمد عليها في التدمير، إلا أن القناة العاشرة ادعت أنه شوهد أدوات هندسية ثقيلة ونشاط عسكري بالقرب من الشريط الحدودي مع القطاع المحاصر، في الأيام الأخيرة.

وأشارت القناة، في التقرير الذي بدا وكأنه علاقات عامة يمارسها الجيش الإسرائيلي بواسطة القناة العاشرة، إلى أن "هذا النفق هو الأطول الذي يتم اكتشافه" منذ العدوان الأخير على غزة، حيث تجاوز بطوله الكيلو متر، وأنه أنشأ في بيت خاص بخان يونس، وأنه اجتاز الحدود لينتهي بالقرب من كيبوتس "نيريم" "نير عوز"، وزوّد النفق، بحسب القناة العاشرة، بتجهيزات لتوصيل وسائل اتصال.

وتابع التقرير أنه منذ نحو العامين، اعتمد الجيش الإسرائيلي على تكنولوجيا أخرى لرصد واكتشاف الأنفاق، إلا أنها لم تظهر أي نجاح، إلا أنها في الأشهر الثمانية الأخيرة اعتمدت تكنولوجيا جديدة.

ونقلت القناة ادعاء الجيش أنه بالاعتماد على التكنولوجيا الجديدة، والتي ساهمت في اكتشاف نفق الجهاد الإسلامي الذي دمر، الشهر الماضي، والجدار الحدودي العازل مع القطاع، "بحلول نهاية عام 2018 لن يكون لدى حماس أنفاق صالحة".

وادعى جيش الاحتلال في بيان صدر عنه اليوم، أنه "سمح بالنشر والكشف عن تفاصيل اكتشاف وإحباط نفق تابع لحركة حماس الذي خرق السيادة واجتاز الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية انطلاقا من منطقة خان يونس".

وذكر الجيش أنه تم اكتشاف النفق، الذي حفر بعمق 10 أمتار في داخل الأرض، "قبل عدة أسابيع، من خلال قدرات خاصة تربط تكنولوجيا متطورة بوحدات الاستخبارات والقدرات العملياتية، حيث تم التحقق منه ودراسته حتى تم إحباطه".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018