ريفلين ينوي منح الجندي القاتل أزاريا العفو

ريفلين ينوي منح الجندي القاتل أزاريا العفو
من الأرشيف

من المتوقع أن يقلص الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، مدة سجن الجندي القاتل، اليئور أزاريا، ويمنحه العفو قبيل ما يسمى "يوم الاستقلال"، القادم، في الثامن عشر من نيسان/أبريل، وذلك بحسب مقربين من ريفلين.

يشار إلى أن الجندي القاتل، أزاريا، قد تم توثيقه وهو يطلق النار على الشهيد عبد الفتاح الشريف، من مدينة الخليل، بينما كان الأخير مصابا وطريح الأرض لا يقوى على الحراك. وحكمت عليه المحكمة العسكرية، مطلع العام الحالي، بالسجن الفعلي مدة 18 شهرا، و 12 شهرا مع وقف التنفيذ.

وزعم الجندي أنه أطلق النار من منطلق الدفاع عن النفس، كما أشار إلى ماضيه العسكري، وإلى حقيقة أنه لم يحاكم من قبل جنود أطلقوا النار على فلسطينيين مصابين.

وفور صدور الحكم عليه، أعلن رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، أنه سيدرس بإيجابية تقصير مدة عقوبة أزاريا إذا تقدم بطلب منحه العفو. وفي أعقاب تقديم الطلب، تقرر خفض مدة العقوبة بأربعة شهور. وبالنتيجة، وبعد تخفيض ثلث العقوبة، فمن المتوقع أن تنتهي في أيار/مايو.

وفي أعقاب هذا القرار، تلقى رئيس أركان الجيش تهديدات وإهانات في شبكات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية من جانب الذين يطالبون بإطلاق سراحه فورا. كما تقدم الجندي بطلب منحه العفو من الرئيس الإسرائيلي.

وقدم وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، توصية إلى ريفلين بتقليص مدة عقوبة أزاريا، خلافا لموقف رئيس أركان الجيش. وقبل نحو شهر، قرر ريفلين رفض طلب العفو الذي تقدم به أزاريا، بداعي "الحفاظ على القيم في الجيش".

وفي أعقاب ذلك، تلقى ريفلين تهديدات وإهانات، وجرى التوقيع على عريضة في الكنيست تطالب بإطلاق سراح أزاريا. وكان بين الموقعين عليها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. ويتضح أنه في الاحتفالات السبعين لما يسمى "يوم الاستقلال" من المتوقع أن يطلق سراح هذا الجندي القاتل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018