نتنياهو يعيّن بن شبات خلفًا لمولخو

نتنياهو يعيّن بن شبات خلفًا لمولخو
(أ ف ب)

عيّن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، مبعوثا شخصيًا للشؤون السياسية، في المنصب الذي شغله المحامي يتسحاك مولخو، الذي خضع لتحقيقات بشبهات فساد تتعلق بقضية الغواصات المعروفة بـ"الملف 3000".

وكان من المفترض أن ينهي مولخو مهام منصبه في شباط/ فبراير 2018 المقبل، وفي ظل تعيين بن شبات سينهي مولخو عمله في بداية كانون الثاني/ يناير المقبل على أن يتداخل بالعمل مع شابت لحين تسليم المنصب.

وكان مولخو قد استقال من منصبه كمبعوث خاص، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهو منصب شغله خلال السنوات الـ20 الماضية خلال ولاية نتانياهو.

بن شبات، وهو مسؤول سابق كبير في جهاز الأمن العام (الشاباك)، عمل كمستشار للأمن القومي منذ آب/ أغسطس الماضي. وخلال الفترة القادمة ومع توقف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، فإن دور بن شبات سيتمحور في المقام الأول في الاتصالات مع الولايات المتحدة، وروسيا، والدول الكبرى، وكذلك مع دول أخرى إسرائيل معنية بتعزيز العلاقات الخاصة معها بناء على مصالحها،

وشارك بن شبات ببعثات سياسية حساسة تضمنها حوارات إستراتيجية مع روسيا والولايات المتحدة، وخاصة حول مسألة المخاوف الإسرائيلية من تمركز إيران في سورية.

وفي هذا السياق، تقدم نتنياهو بالامتنان والتقدير العميقين لمولخو على اعتبار أنه أدى دوره "مع مزيج نادر من الموهبة والخبرة والمعرفة الشاملة بالقضايا التي عالجها".

وقال نتنياهو إن "عندما تصبح نشاطات مولخو معروفة للجمهور سيقدرونها كثيرا".

ونقل موقع "واللا" الإلكتروني، الشهر الماضي، عن مصادر قريبة من التحقيق في الملف 3000، قولها إن "الحديث عن تحقيق (مع مولخو) مصيري وجوهري"، قد يكون له أبعاد على المتورطين الآخرين في القضية أيضا، وبينهم دافيد شيمرون، صهر وشريك مولخو، والمقرب أيضا من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

يذكر أن شهادة "شاهد الملك"، ميكي غانور، قد وفرت للمحققين سلسلة طويلة من السجلات حول عمليات تحويل الأموال والمواعيد والمبالغ المرتبطة بأشخاص في مكتب رئيس الحكومة، وكذلك آلية تحويل الأموال عن طريق أشخاص وهميين.

اقرأ/ي أيضًا | قضية الغواصات: تحقيق مع وزير سابق واعتقال مستشار وزير

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018