تعليق الإضراب الإنذاري الذي أعلنته نقابة المعلمين غدًا الأربعاء

تعليق الإضراب الإنذاري الذي أعلنته نقابة المعلمين غدًا الأربعاء
من الأرشيف

عُلق، مساء اليوم الثلاثاء، الإضراب الإنذاري الذي كانت قد أعلنته نقابة المعلمين، غدًا الأربعاء، ليوم واحد، وذلك احتجاجا على سياسة وزارة التربية والتعليم حول احتساب الأيام المرضية.

وبناء على ذلك ينتظم التعليم في جميع المدارس الإعدادية والابتدائية ورياض الأطفال والمعلمين من النقابة في المدارس فوق الابتدائية، بالإضافة إلى التعليم الخاص، المستثنى أصلًا من الإضراب.

وجاء تعليق الإضراب بناء على توصية محكمة العمل في تل أبيب، التي ناقشت طلب وزارة التربية والتعليم بإصدار أوامر قضائية بتعليق الإضراب. وأوصت المحكمة بأن تعلق نقابة المعلمين الإضراب وانتظام الدراسة كالمعتاد، وأن تشارك في الوقت ذاته في اتصالات ومباحثات مكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق مع الوزارة.

وعقب قرار إلغاء الإضراب، قالت السكرتارية العامة للنقابة، يافا بن ديفيد، إن "نقابة المعلمين حققت هدفها، أرادت الدولة حوارا وحكمت المحكمة بأنه ستكون هناك مفاوضات وليس محادثات "، وأضافت "أصدرت المحكمة قرارا قاطعا لا لبس فيه، بأنه ستجرى مناقشات متكررة بحضور مستوى رفيع من الوزارة، هذا ما يهمنا".

وفي هذا السياق، قال نائب رئيس نقابة المعلمين في منطقة حيفا، كمال خلايلة، لـ"عرب 48"، في وقت سابق، إن "الإضراب جاء لرفض الغبن اللاحق بالمعلمين في قضية احتساب الأيام المرضية، حيث يحتسب عن كل يوم مرض تغيب فيه المعلم فعليا 1.4 يوما، وهو مضاعف بالنسبة للأيام التعليمية الطويلة لمعلمات رياض الأطفال، وهذا يعني أن المعلم يظلم في نهاية خدمته فيما يخص الأيام المرضية بشكل كبير، علما أن هذا النظام غير متبع في أي وزارة أخرى، فلا يمكن أن يغيب المعلم يوما ويحتسب عليه 1.4 يوما أو بشكل مضاعف".

وأضاف أن الإضراب الإنذاري، الذي ألغي بعد تجاوب النقابة مع توصيات المحكمة، "خطوة في نضال النقابة لإنهاء الغبن الذي لحق بالمعلمين على مدار عشرات السنوات الماضية".

وختم خلايلة بالقول إن "النقابة تتمنى أن تنهي الوزارة هذا الأمر بسرعة، وإلا فإننا سنصعد الاحتجاجات ضد هذه السياسة".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018