25 مرشحا يتنافسون على مقعدين للقضاة بالعليا

 25 مرشحا يتنافسون على مقعدين للقضاة بالعليا
(أ.ف.ب.) أرشيف

كشفت وزيرة القضاء الإسرائيلية، أييليت شاكيد، اليوم الإثنين، النقاب عن أسماء المرشحين للتنافس على منصب قضاة بالمحكمة العليا، وتضم القائمة 25 قاضيا ومرشحا تشمل 5 سيدات، حيث يتم التنافس على مقعدين للمحكمة العليا.

وحسب "هآرتس"، من المتوقع أن تنتخب لجنة اختيار القضاة قاضيين جديدين في اجتماعها المقرر يوم 22 شباط/فبراير القادم، بدلا من القاضي يورام دانزيجر واوري شوهام اللذين سيتقاعدان في العام القادم.

وتعتمد قائمة المرشحين أساسا على نفس الأسماء التي رشحت في العام الماضي، ولكنها تشمل أيضا عدة أسماء جديدة، ويدور الحديث عن 25 مرشحا، معظمهم قضاة من مختلف المحاكم في البلاد باستثناء المحكمة المركزية في بئر السبع، ومحامون خاصون وثلاثة أكاديميين. وهناك 5 سيدات، وأيضا 6 من المرشحين أصحاب خلفية دينية.

من بين الشخصيات البارزة صاحبة الحظ الأعلى للفوز بالمنصب، قاضي المحكمة المركزية في تل أبيب شاؤول شوحط، الذي يحظى بدعم وتأييد من معظم أعضاء اللجنة، وذلك بسبب اسمه المهني وأصوله الشرقية.

وشغل شوحط البالغ من العمر (62 عاما) منصب قاض منذ ما يقارب 20 عاما، ولديه خبرة في قانون الأسرة. وفي هذا المجال، أظهر الشكلية والمحافظة، وفقا لكتاب الصحافية نعومي ليفيتسكي، وكان شوحط أيضا ناشطا في حزب الليكود في ماضيه.

وفي المحكمة المركزية، ناقش شوحط مع مجموعة من القضاة ملفات تتعلق وتبحث بالجرائم الخطيرة، وكان أحد أهم الملفات التي شارك بها، ملف المحامي غورين فينكلشطاين الذي أدين بمحاولة اغتيال شريك زوجته السابقة، وهو اتهام الذي تم تبرئته منه عقب الاستئناف الذي قدم للعليا. كما وكان شوحط أيضا أحد القضاة الذين أدانوا نسيم حداد باغتصاب طفل يبلغ من العمر سنة ونصف. وبعد ذلك برأت المحكمة العليا حداد.

هناك مرشح بارز آخر هو عوفر غروسكوفف، وهو قاض في المحكمة المركزية. ويحظى أيضا بدعم وتأييد معظم أعضاء اللجنة. ناقش غروسكوفف العديد من الملفات والدعاوى التمثيلة، كما ويبرز في معالجة ملفات ذات أجندة اجتماعية.

في أيلول / سبتمبر من العام الماضي، صادق غروسكوفف على نهج وسياسة النادي الرياضي لمستوطنة "كوخاف يائير" المتعلقة ببيع الاشتراكات فقط لسكان المستوطنة وحرمان سكان مدينة الطيرة المجاورة من الاشتراك والدخول للنادي الرياضي.

ويعتبر غروسكوفف "النبيل القانوني"، حيث جاء لسلك القضائي والمحاكم من مهنة أكاديمية، وأيضا يعتبر من الأشخاص الذين رعاهم البروفيسور دانيال فريدمان، لكن صغر سنه حيث يبلغ من العمر (48 عاما) حال لعدم تعيينه في الجولة السابقة.

مرشح آخر لديه حظوظه عالية للفوز بمنصب قاض بالعليا، هو القاضي خالد كبوب، وهو قاض في المحكمة المركزية في تل أبيب. ويعتبر كبوب قاضيا محترما ومهنيا، وكان منافسا قويا في الدروة السابقة لكن تم اختيار القاضي جورج قرا للعليا.

في بداية حياته المهنية كقاض، تعامل كبوب مع القضايا الجنائية. وقد أثبت لاحقا مهاراته في المجال المدني، ويعتبر الآن واحدا من نجوم المحاكم الاقتصادية في تل أبيب. وعلى مر السنين، أثبت أنه لا يتردد في فرض عقوبات عالية ضد عناصر الجريمة المنظمة ومع مرتكبي مخالفات سوق رأس المال.

يشار إلى أن ورئيس نقابة المحامين الاسرائيلية ايفى نافيه وعضو لجنة الاختيار القضائي إيلانا ساكر، اقترحا على نائب رئيس المحكمة المركزية تل أبيب القاضي كبوب، ليكون مرشحا لمنصب قاض في المحكمة العليا.

وأوضح نافيه وساكر، أنه بالنسبة لتعيين كبوب للعليا، فإن نقابة المحامين مستعدة للتنازل عن تعيين محام بدلا من القاضي دانزيجر في الجولة الحالية من التعيينات.

وأوضحوا أيضا أن القاضي كبوب يجسد أفضل شخصية وقانونية بالجهاز القضائي في البلاد، فهو يعتبر فقيه بارزا في العديد من المجالات، الاقتصادية والجنائية والمدنية، ويعرف بأنه قاض سريع وفعال.