مظاهرة غضب بنيودلهي رفضا لزيارة نتنياهو

مظاهرة غضب بنيودلهي رفضا لزيارة نتنياهو
(أ.ف.ب.)

شهدت العاصمة الهندية نيودلهي، اليوم الأحد، مظاهرة غاضبة رفضا لزيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي وصل إلى الهند برقة عشرات رجال الأعمال بزيارة تستغرق 6 أيام، وذلك بمناسبة مرور 25عامًا على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصورا لنتنياهو مخطوطة بعبارات التجريم، وأحرقوا مجسما له، رفضا لزيارته وتضامنا مع الشعب الفلسطيني.

وندد المتظاهرون بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

ووصل نتنياهو إلى نيودلهي في أول زيارة لرئيس حكومة إسرائيلية إلى الهند منذ 15 عاما يأمل خلالها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان في استقبال نتنياهو وزوجته سارة في مطار نيودلهي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي كان أول رئيس حكومة هندي يزور إسرائيل في تموز/يوليو الماضي.

وقال نتنياهو في بيان نشر وهو بطريقه للهند "هذه الزيارة تشكل فرصة لتعزيز التعاون مع قوة اقتصادية وامنية وتكنولوجية وسياحية عالمية"، مؤكدا أن "رئيس الوزراء الهندي مودي صديق قريب لإسرائيل".

بالمقابل، كتب مودي في تغريدة على تويتر أن "زيارتكم إلى الهند تاريخية وخاصة وستعزز الصداقة والوثيقة بين أمتينا".

ونتنياهو هو ثاني رئيس حكومة إسرائيلي يزور الهند بعد الزيارة التي قام بها أرييل شارون عام 2003.

ويرافق نتنياهو وفد تجاري كبير يضم ممثلين عن قطاعات التكنولوجيا والزراعة والدفاع والصناعات العسكرية. وهو أكبر وفد يرافق رئيس حكومة إسرائيلي إلى الخارج.

لكن قبل هذه الزيارة، ألغت الهند صفقة أسلحة بقيمة 500 مليون دولار لشراء ثمانية آلاف صاروخ "سبايك" مضاد للدبابات من انتاج شركة الأسلحة الإسرائيلية "رافائيل".

وكان نائب مدير قسم آسيا في وزارة الخارجية الإسرائيلية جلعاد كوهين أكد أن الزيارة، ستتضمن أيضا بعض الصفقات العسكرية.

واستهل رئيسا الحكومتين زيارة نتنياهو، بالتوجه إلى نصب للجنود الهنود الذي قاتلوا الجيش العثماني في حيفا خلال الحرب العالمية الأولى. ويفترض أن يلتقي نتانياهو وزيرة الخارجية سوشما سواراج قبل عشاء خاص مع مودي.

وسيوقع نتنياهو عددا من الاتفاقات الجديدة في مجال الطاقة والطيران والإنتاج السينمائي. كما سيتوقف في تاج محل وسيزور غوجارات مسقط رأس مودي. وسيلتقي عددا من نجوم السينما الهنود في بومباي.

وكان نائب مدير قسم آسيا في وزارة الخارجية الإسرائيلية أكد أن نجوم السينما في بوليوود "لديهم تأثير كبير للغاية حول العالم"، وإن إسرائيل ترغب في أن تقوم بوليوود بتصوير فيلم في الدولة العبرية.

وسيقوم أيضا بتفقد مركز يهودي استهدف عام 2008 بسلسلة الاعتداءات التي شهدتها بومياي في مبادرة خاصة تجاه الطائفة اليهودية الصغيرة في الهند.