لقاء جديد لليمين الإسرائيلي وحزب الحرية النمساوي النازي الجذور

لقاء جديد لليمين الإسرائيلي وحزب الحرية النمساوي النازي الجذور
غيليك أثناء اقتحامه للأقصى في آذار/مارس 2016

أعلن عضو الكنيست اليميني المتطرف يهودا غيليك، من حزب الليكود الحاكم في إسرائيل، أنه سيلتقي الشهر المقبل في فيينا مع نائب المستشار النمساوي وزعيم اليمين المتطرف، هانتس كريستيان شتراخيه، ووزيرة الخارجية النمساوية، كارين كنايسل، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الجمعة.

وكانت لقاءات سابقة عقدها قياديون في حزب الليكود مع قادة حزب الحرية النمساوي، الذي يعتبر من أحزاب النازيين الجدد، قد أثارت حرجا في إسرائيل، ما دفع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى مطالبة أعضاء حزبه بعدم عقد لقاءا أو إجراء اتصالات رسمية مع أعضاء في حزب الحرية النمساوي.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن غيليك لم يستشر الوزارة بشأن زيارته للنمسا.

وطالب "الاتحاد العالمي للطلاب الجامعيين اليهود" غيليك بإعادة النظر في نيته التقاء شتراخيه وقياديين في حزب الحرية. وكتب الاتحاد في رسالة إلى غيليك أنه "نطلب منك أن تؤيد موقف الجالية اليهودية النمساوية وحكومة إسرائيل، التي اختارت مقاطعة حزب الحرية وقادته. ونحن مقتنعون بأن حزب الحرية معادٍ للسامية، يكره الأجانب وعنصري. وثمة أهمية قصوى بعد السماح بالتطبيع مع أفكارهم اليمينية المتطرفة".

ورد غيليك على هذه الرسالة بالتأكيد على زيارته للنمسا، معتبرا أن "نائب المستشار شتراخيه ووزيرة خارجيته كنايسل يقفان في جبهة ضد معاداة السامية والعنصرية". وأضاف غيليك في حسابه في "تويتر" أنه "جرى التدقيق في جميع التفاصيل والمصادقة عليها. وأنا أعرف جيدا الشخصيات الناشطة والاتهامات ضدهم ليست أكثر من فرية. وهذا حقهم الكامل (لاتحاد الطلاب اليهود) أن يفكروا على هذا النحو، ولكن من حقي الاختلاف معهم أيضا".

وغيليك هو أحد أبرز نشطاء "حركات الهيكل" المزعوم، وهو مستوطن وأحد غلاة المتطرفين الإسرائيليين. وتأتي اللقاءات التي سيعقدها مع قادة حزب الحرية النمساوي، بعد أن خاض هذا الحزب الانتخابات ضمن شعارات معادية للمهاجرين والمسلمين والإسلام عموما، كما جذور هذا الحزب نازية، رغم أنه يدعي أن يعارض العداء للسامية ويحاربه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018