الاحتلال يحقق بتفجير العبوة ويعيد النظر باحتجاجات غزة

الاحتلال يحقق بتفجير العبوة ويعيد النظر باحتجاجات غزة
(أرشيف)

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش بخصوص تفجير العبوة الناسفة على الحدود مع قطاع غزة كشف النقاب عن أن علم كان مربوطا بفتيل وصاعق العبوة الناسفة مباشرة وعندما تم رفعه انفجرت العبوة.

وحسب التحقيق الإسرائيلي في التفجير الذي استهدف قوة من جيش الاحتلال، أمس السبت، شرقي محافظة خان يونس: "طرف العلم كان مربوطا بصاعق العبوة الناسفة مباشرة وعندما تم رفعه انفجرت العبوة".

وفي اعقاب هذا التفجير، أفادت صحيفة "هآرتس"، أن الجيش بصدد إعادة النظر في طرق وأساليب التعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات للفلسطينيين على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، والتي اتسعت وتنظم أسبوعيا منذ إعلان الرئيس أي، دونالد ترامب، القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

ويبدو، حسب الصحيفة، أن العبوة الناسفة وضعت خلال المظاهرات التي جرت على طول الشريط الحدودي يوم الجمعة، مثلما تبين التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش، والتي أشارت إلى أن الجهاز كان مخبأ داخل عمود العلم الذي وضع بجوار السياج على الجانب الفلسطيني.

وقد جاءت وحدة خبراء المتفجرات والتخلص من القنابل التابعة للهيئة الهندسية بالجيش، التي كانت مؤمنة من قبل قوة لواء "غولاني"، إلى المنطقة للتأكد من عدم وجود أي عبوات عند هذه النقطة وإذا تبين أن وجود عبوة سيتم العمل من أجل إبطال مفعولها وتفكيكها.

إلى ذلك، صعدت قيادات جيش الاحتلال من لغة التهديد والوعيد وهددت بأن طريقة التعامل مع التظاهرات القريبة من السياج الحدودي بقطاع غزة ستختلف تماما من الآن فصاعدا، وذلك ردا على عملية تفجير العبوة شرقي خانيونس.

ونشر الجيش صباح اليوم تفاصيل جديدة حول عملية العبوة الناسفة التي وقعت على الحدود الشرقية لخانيونس جنوبي قطاع غزة وتسببت بإصابة 4 جنود بجراح مختلفة اثنان منهم في حال الخطر.

وبينت التحقيقات قيام أحد الضباط المصابين بإنزال العلم عن السياج، وعندها انفجرت ساريته في المكان، ويجري التحقيق حول إمكانية انفجار عبوة أخرى قريبة في ذات الوقت مسببة هذا الكم من الإصابات.

وحسب ما نشره موقع "واللا" الإلكتروني، فأن فالتحقيقات تشير إلى إمكانية تفجير عبوة أخرى عدا العبوة القريبة التي كانت ملحقة بالعلم، وأنه جرى وضعها في وقت سابق، ويقوم الجيش بمراجعة كاميراته المنتشرة على الحدود لمعرفة هوية واضعيها وتوقيت وضعها.

كما يحقق الجيش في إمكانية وجود خلل في تصرف الجنود، وأنه ما كان لهم ليقتربوا من العلم مع وجود كل هذه الوسائل التكنولوجية بحوزة الجيش ومن بينها الروبوتات الآلية التي كانت ستقوم بالمهمة عوضا عن الجنود.

في حين استخلصت قيادة الجيش بالمنطقة الجنوبية العبر من العملية وبينت أن طريقة التعامل مع التظاهرات القريبة من السياج ستختلف تماما من الآن فصاعدا.

ولا زال الجنود الأربعة المصابون بالعملية يخضعون للعلاج بمستشفى سوروكا ببئر السبع، وأجريت لهم عمليات جراحية الليلة الماضية، ويخضع اثنان منهم وهما ضابطان للعناية الحثيثة منذ إصابتهما، بالنظر الى طبيعة الإصابات البليغة.

وشنت قوات الاحتلال الليلة الماضية وفجر اليوم سلسلة غارات على مواقع للمقاومة وأخرى مدنية، أسفرت عن استشهاد سالم محمد صباح أبوغيث، وعبد الله أيمن أبوشيخة وكلاهما (17عاما) من حي السلام برفح وإصابة آخرين.