العبوة الناسفة على حدود قطاع غزة كانت علما مفخخا

العبوة الناسفة على حدود قطاع غزة كانت علما مفخخا
(أ ف ب)

قالت مصادر "مهنية" إسرائيلية مطلعة على تفاصيل انفجار العبوة الناسفة على حدود قطاع غزة، والذي أصيب فيها أربعة جنود، بينهم جنديان أصيبا بإصابات خطيرة، إن الحديث عن "حدث استثنائي" لم يحصل بموجب التعليمات العسكرية ذات الصلة.

ونقل موقع "واللا" الإلكتروني عن المصادر ذاتها قولها إنه بعد أن تقرر إزالة العلم الفلسطيني عن السياج الحدودي، وهي حادثة تكررت عدة مرات في السابق، نفذت المهمة من قبل عناصر إزالة المتفجرات في سلاح الهندسة.

وأضافت المصادر أن الجنود رفعوا العلم، وأبعدوه عن الجدار. وبعد عدة دقائق، وبينما كان الجنود يفحصون العلم الذي أخفيت المتفجرات داخل ماسورته، وقع الانفجار. وبالنتيجة فإن موقع الجنود وطريقة معالجة العلم المفخخ أدى إلى إيقاع إصابات خطيرة في وسط الجنود.

وقالت المصادر إن التحقيقات يجب أن تتركز في عملية استيعاب القوات لـوحدة "غولاني" في المنطقة، والتشديد على الإجراءات والتعليمات لمختلف السيناريوهات.

وجاء أن عناصر وحدة "غولاني" وصلوا إلى المنطقة قبل أيام معدودة من الحادثة، وقبل نحو 120 ساعة من تدريبات يفترض أن تتناول سيناريوهات مختلفة. وكان من المفترض أن يحصل الجنود على معلومات تتصل بتذويت المعلومات الاستخبارية في المنطقة، والإنذارات، وشرحا عن تاريخ المنطقة للوقوف على نقاط الضعف في الموقع الذي عثر فيه على العلم.

وقالت المصادر إن التحقيق يجب أن يتناول الجهات المهنية المرافقة للمهمة، إضافة إلى عناصر سلاح الهندسة، والاستعدادات الطبية.

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن التحقيق لا يزال مستمرا في الحادثة، ولذلك لم يدل بأي تعقيب.

يذكر في هذا السياق أن لغما أرضيا قد انفجر في مركبة عسكرية، قبل خمسة أيام، قرب قصر اليهود، قرب أريحا، ما أدى إلى إصابة سبعة جنود. ولا يزال التحقيق مستمرا في الحادثة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص