تعيين قاض بالمحكمة العليا غادر إسرائيل قبل 15 عامًا

تعيين قاض بالمحكمة العليا غادر إسرائيل قبل 15 عامًا
أييلت شاكيد (رويترز)

صادقت لجنة تعيين القضاة التي تترأسها وزيرة القضاء، أييلت شاكيد، مساء اليوم الخميس، على تعيين أليكس شطاين وعوفر غروسكوفف قاضيين في المحكمة العليا، ما اعتبره مراقبون نصرًا لشاكيد التي دعمت عددًا من الترشيحات في مختلف المحاكم.

وتم تعيين شطاين، الذي كان مرشح شاكيد، رغم الانتقادات الواسعة التي لاقاها ترشيحه لأنه لا يسكن في إسرائيل منذ نحو 15 عامًا، وسيعود للعيش ويتولى منصبه خلال الصيف المقبل مكان القاضي أوري شوهم، الذي سيترك منصبه في شهر آب/ أغسطس.

وامتد النقاش في اللجنة حول تعيين قضاة المحكمة العليا لنحو سبع ساعات، إذ أصرت لجنة القضاة على تعيين غروسكوفف، في حين فضل السياسيون، ومن بينهم وزير المالية موشيه كحلون، تعيين القاضي شوحات، وطغى على النقاش المواجهة الخفية على هوية المحكمة العليا، والتي انتصر فيها المعسكران، المحافظ والراديكالي، في حين سجلت شاكيد الفوز الأكبر بتحقيق هدفها.

ويبلغ غروسكوفف من العمر 49 عامًا، أي أنه سيبقى في المنصب لنحو 22 سنة قادمة، ومن المرجح، وفق نظام المحكمة العليا، أن يترأسها عام 2035، وهذا ما اعتبرته اللجنة حجر عثرة خلال النقاشات، إذ ادعى عدد من الأطراف أن سنه الصغير يعتبر أمرًا سلبيًا بسبب طول المدة التي سيشغل خلالها المنصب.

وتم تعيين شطاين من خلال صفقة عقدتها الوزيرة شاكيد مع رئيسة المحكمة العليا، إستر حايوت، بموجبها لا يعترض القضاة على هذا التعيين مقابل تعيين القاضي في المحكمة المركزية في القدس، يغآل مارزل، مديرًا للمحكمة. وجاءت هذه الصفقة بعد تهديد شاكيد بأن عدم تعيين شطاين سيؤدي إلى عدم تعيين أي قاض.

وأصرت شاكيد على تعيين كلا القاضيين اليوم، على الرغم من تعيين جلسة أخرى الشهر القادم في حال لم يتمكنوا من تعيين أحد القضاة، بسبب المخاوف التي تحيط بعدم استمرار الحكومة إلى ذلك الحين.

وفي تعقيبها على التعيينات، قالت شاكيد إن "هذا يوم عيد للقضاء الإسرائيلي، تم تعيين مرشحين متميزين يحملون على عاتقهم ثقافات حياة مختلفة ومتنوعة، عندما استلمت منصبي كوزيرة للقضاء كان أحد الأهداف المركزية التي وضعتها هو التنوع في المحكمة العليا، لا شك لدي أن مساهمتهم في المحكمة العليا ستترك أثرها في كتب تاريخ القضاء الإسرائيلي".

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة