الملف 4000: اتساع دائرة التحقيق ونتنياهو يكرر نفسه

الملف 4000: اتساع دائرة التحقيق ونتنياهو يكرر نفسه
(أ ب)

لم يختلف الرد الذي قدمه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في أعقاب التحقيق الذي خضع له صباح اليوم، الجمعة، عن ردوده السابقة حول شبهات الفساد التي تلاحقه، حيث نفى أن تتوصل الشرطة لما قد يدينه في إطار التحقيق بـ"الملف 4000"، وقال في شريط مصوّر نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك": "أنا متأكد من أنه لن يكون هناك شيء".

وفي الوقت الذي خضع خلاله رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزوجته ساره، للتحقيق في إطار الاشتباه بالتورط في "الملف 4000"، اليوم الجمعة، استمعت الشرطة لشهادة موسعة من المدير السابق لمكتب رئيس الحكومة، نتنياهو، دافيد شاران، في سياق التحقيق في القضية ذاتها ("بيزك" – "واللا").

وكانت الشرطة قد اعتقلت شاران، قبل نحو 6 أشهر في إطار التحقيق في الملف 3000 (فساد صفقة الغواصات)، للاشتباه في ارتكابه مخالفات تلقي الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة والتآمر على ارتكاب جريمة، ويعد التحقيق الذي خضع له شاران اليوم، أول ربط بين المقرب من نتنياهو بمسار التحقيق بقضية "بيزك".

واليوم حققت الشرطة مع نتنياهو مدة 5 ساعات متواصلة، في مسكنه الرسمي في القدس، في الوقت الذي قدمت فيه زوجته، ساره، إفادتها أمام محققي وحدة (لاهاف 443) في اللد، والتي سرعان ما تحولت إلى تحقيق تحت طائلة التحذير، واستمر، كذلك، مدة لا تقل عن 5 ساعات.

وكانت الشرطة قد نقلت إلى مقر وحدة (لاهاف 443) في اللد، صباح اليوم، المشتبهين الأساسيين في القضية، شاؤول ألوفيتش ونير حيفتس. حيث خططت الشرطة لمواجهتهما بأجوبة نتنياهو وزوجته. كما احتجزت الشرطة موظفًا كبيرا سابقا في وزارة الاتصالات، والذي عمل في الوزارة خلال الفترة التي تحقق حولها الشرطة، للاشتباه في خيانة الأمانة، وتنفيذ أوامر نتنياهو المباشرة في تقديم ميزات لشركة "بيزك"، وتم الإفراج عنه لاحقًا.

وقالت الشرطة عقب الانتهاء من التحقيق مع الزوجين نتنياهو: "رئيس الحكومة وزوجته خضعا لتحقيق استمر عدة ساعات، كجزء من التحقيق الذي تجريه وحدة (لاهاف 433) وسلطة الأوراق المالية، التحقيق يجري تحت إشراف ومراقبة المدعي العام، وموافقة المستشار القضائي للحكومة"، ولم تقدم الشرطة أية تفاصيل إضافية حول التحقيقات الجارية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018